============================================================
14 ورة الاحراف (الايان: 179، 176 كاذ ين التاورب ( ( ولوشلا لرلعتة) إلى منازل العلماء ا) بان توفقه للعمل ( ولتكة أقلد) سكن ( إل الأرض) اي الدنيا ومال إليها ( وانبع عولم في دعاته إليها فوضعناه (لثلتر صفته (كثل الكلب إن تيل عليه) بالطرد والزجر (يلهث) يدلع لسانه ( أو) إن (تترت وفي السين: ناتبعه الشيطان الجمهور على أتبعه رباعيا وفيه وجهان، أحدهما: أنه متعد لواحد ادرى ولحقه وهو مبالغة في حقه حيث جعل إماما للشيطان، ويحتمل أن يكون متعديا لائنين لأنه متقول بالهزة من تبع، والمقعول الثاني محلوف تقديره فأتبعه الشيطان خطواته أي جمله تابعا لها، ومن تعديته لاثنين قوله تعالى(اتبعتهم ذريتهم بايمان) (الطور: 21]. وقرا الحسن وطلحة بخلاف عن فاتبعه بتشديد التاء وهل تبعه واتبعه بمعنى أو بينهما فرق؟ قيل: بكل منهما وأبدى بعضهم القرق بأن تبعه. معناه مشى في اثره واتبعه إذا وازره في المشي، وقيل: اتبعه بمعنى استتبعه، والانسلاخ التعري من الشيء، ومته انسلاخ جلد الحية وليس في الآية قلب، إذ لا ضرورة تدعو إليه، وان زعمه بعضهم وان أصله نانسلخت منه الل قول: (ولو شثنا لرنمناه بها) أي لا بمحض مشييتنا من غير أن يكون له دخل في ذلك أصلا، فانه مناف للحكمة التشريمية المؤسسة على تعليق الجزاء بالأفعال الاختيارية للمعباد، بل مع مباشرته للعمل اهابو السعود قوله: (الى متازل العلماء) أي رتبهم وقوله : (بها) أى الآيات أي بسببها وقوله : بأن توفقه للعمل أي بالايات . قوله: (ولكنه أخلد إلى الأرض) الإخلاد إلى الشيء الميل إلبه مع الاطمثنان به اابو السعود وفي المصباح: خلد بالمكان خلودا من باب قعد اقام وأحلد بالألف مثله، وخلد إلى كذا وأحلد اليه ركن قوله: (أي الدنيا) عبارة الخازن : والأرض هتا عبارة عن الدنيا، لأن الأرض عبارة عن المفاوز، وقيها المدن والضياع والمعادن والثبات، ومنها يستخرج ما يتعيش به في الدنيا، فالدنيا كلها هي الأرض انتهت.
قوله: (في دعاته) اي الهوى أي دعاء الهوى لياء أي ان الهوى دعاء بلعام الى الدنيا فالمصدر ضاف لفاعله اهشيختا.
قوله: اكثل الكلب) أي هو اخس الحيوانات . قوله: (ان تحمل علبه يلهث أو تتركه يلهث اي ان شددت عليه وأجهدته لهث او تركته على حاله ليث، لأن اللهث طبيعة أصلية فيه، فكذلك حال الحريص على الدتيا إن وعظته فهو حريص لا يقيل الوعظ ولا بمنجع فيه، وإن تركته ولم تعظه فهر حريص أيفا لأن الحرص على طلب الدنيا صار طبيعة له لازمة، كما أن اللهث طبيعة لازمة الكلب اه وفي السمين: يقال: لهث يلهت بفتح العين في الماضي والمضارع لهثا ولهثا بفتح اللام خازن وضسها، وهو خروج لسانه في حال راحته واعيائه وأما غيره من الحيوان فلا يلهث إلا إذا أعيا أو عطش