تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

14 سورة الأمراف /الاية: 175 الحية من جلدها وهو بلعم بن باعوراء من علماء بنى إسراليل سثل آن يدعو على موسى وأهدي إليه شيء فدعا فاتقلب عليه واندلع لسانه على صدره ( تأتبعه الشيان) فأدر كه فصار قرينه الجبارين، ونزل أرض بني كتمان من أرض الشام أتى قوم بلعم اليه وكان عنده اسم الله الأعظم، فقالوا: آن موى رجل حديد ومعه جند كتير، وانه قد جاء يخرجنا من بلادنا ويقتلنا ويخليها لبتي اسرائيل، وآنت رجل مباب الدعوة فاخرج قاوع الله تعالى أن يردهم عناء فقال : ويلكم نبي الله ومعه الملانكة والمؤمنون، فكيف ادعر عليهم وأنا أعلم من الله ما لا تعلمون، واني إن نعلت هذا ذهيت دنياي واخرتي فراجعوه والحوا عليه، فقال: حتى أؤامر ربي، وكان لا يدعو حتى ينظر ما يؤمر به في المنام، قأمر ريه في الدعاء عليهم، فقيل له في المنام: لا تدع عليهم فقال لقومه: اني قد امرت ربي واني نهت أن أدعو عليهم، فاهوا إليه هدية فقبلها وراجعوه، فقال: حتى اوامر ربى فامر فلم يؤمر بشيء، فقال: قد آمرت ربي فلم يامرني بشيء، فقالوا له: لو كره ربك أن تدعو عليهم لنهاك كما نهاك في المرة الأولى، فلم يزالوا ينضرعون اليه حتى فتنوه فافتن فركب اتانا له متوجها إلى جبل يطلبه على عكر بي اسراليل يقال له حسنان، فلما سار على آتانه غير بعيد ربضت فنزل عنها وضربها فقامت فركها، قلم تسر به كثرا حتى ريضت فضربها، وهكذا مرارا فأذن الله تعالى لها في الكلام فأنطقها له، فكلمته حجة عليه، فقالت، ويحك يا بلم اين تذهب؟ أما ترى الملايكة أمامي تردني من وجهي ويحك تذهب إلى تبي الله والمؤمتين فتدعو عليهم. قلم ينزجر فخلى الله تعالى سبيل الأتان، فانطلقت به حتى أشرف على جيل حسثان، نجعل يدعو حليهم فلا يدهو بشر الا صرف الله تعالى به لسانه إلى تومه، ولا يدعو بخير لقومه إلا صرف الله تعالى به لسانه إلى بني إسرائيل، فقالوا له قومه: يا يلهم اتدري ما تصنع إنما تدعو لهم وتدهو علينا. فقال: هذا ما لا أملكه، هذا شيء قد غلب عليه، فاندلع لسانه فوقع على صدره، فقال لهم: الآن قد ذهب مني الدنيا والآحرة، ولم ييق إلا المكر والحيلة، فسأمكر لكم وأحتال احملوا النساء وزينوهن وأعطوهن السلع، ثم أرسلوهن الى عسكر بني إسرائيل ببسها نيه، ومرومن آن لا تمتع امراة نفسها من رجل آرادها، فانه آن زنى رجل بواحدة كفيتموهم ففعلوا، فلما دخل النساء العكر مرت امرأة من الكنعانيين على رجل من عظماء بني اسرائيل وكان راس سبط شمعون بن يعقوب، قام الى المراة وأخد بيدها حين أعجبه جمالها، ثم أقبل بها حتى وقف على موسى: وقال: إني أظنك آن تقول هذه حرام عليك، قال: أجل هي حرام عليك لا تقربها. قال : فوالله لا تطيعك ثم دخل بها قبته، فوقع عليهم فأرسل الله تعالى عليهم الطاعون في الوقت، فهلك متهم سبعون الفآفي ساعة من النهار اه وفي المصباح: وربضت الدابة وريضأ من باب ضرب وربوضا مثل بروك الإبل اه قوله : (واهدي إليه شيء) أي أهداه له جماعته السائلون له في الدعاء اهشيخنا.

قوله: (فانقلب عليه) أي انقلب عليه دعاؤه وقوله: واندلع لسانه على صدره - ني القاموس: دلع لسانه كمتع اخرجه كأدلعه فدلع كمنع ونصر دلعا ودلوعا واندلع بطته عظم، واسترخى، والسيف في غمده انسل، واللسان خرج كادلع على افتعل اه قوله: (قأتبعه الشيطان) أي فصار هو قدوة ومتبوعا للشيطان على سبيل المبالغة اهشيخنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة