============================================================
12 ورة الأمراف ارالابات: 172 175 الموضعين اي الكفار ( يوم التينمة إنا كما قن هلا) التوحيد { ضفلين ) لا نعرفه ( أو تقولوا الما اترة مابائنا ين قد) اي قبلنا (وكنا نرته ين بتدهة) ناقتدينا بهم ( انتمدكا) تعذبنا ( ما لعل الطلوة ) من آباتنا بتاسيس الشرك، المعنى لا يمكنهم الاحتجاج بذلك مع إشهادهم على أنقسهم بالتوحيد والتذكير به على لسان صاحب المعجزة فائم مقام ذكره في النفوس (وك3 تقصل الايت) نبينها مثل ما بينا الميثاق ليتدبروها ( ولتلهم يرجثوب ) عن كفرهم ( واتل4 يا محمد (عليهم) اي اليهرد ( تبام خبر ( الدى ماتيته مابكينا تانسكخ يتها) خرج بكفره كما تخرج الذرية قد ثم وانقطع، وقوله: (شهدتا) مستانف من كلام الملائكة. والقول الثاني: أنه من كلام النرية، والمعنى شهدنا على أنفسنا بهذا الإقرار، وعلى هذا القول لا يحن الوثف على بلى، لأن مقولهم لم يثم ولم يقطع اهخازن . وكلام الشارح جار على القول الثاني كما يستفاد من القاري.
قوله: (والإشهاد لثلا الخ) أشار بهذا إلى أن قوله أن يقولوا تعليل لقوله وأشهدهم لا لقول شهدنا. قوله: (في الموضعين) أي هذا والآتي بعده، وكان الأولى تاخير هذا عن الذي يأتي اه توله: (أو يقولوا) أي ولثلا يقولوا . قوله: (فاقتدينا بهم) أي فالمؤاخذة إنسا هي عليهم. قوله : (بتأسي الشرك) متعلق بمبطلون. قول: (والتذكير به) الخ جواب عن صؤال. ونص عبارة الخازن: فان تلت: ذلك الميثاق لا يذكره أحد اليوم نكيف يكون حجة عليهم، وكيف يذكرونه يوم القيامة حتى بحتج عليهم به قلت: لما أخرج النرية من ظهر ادم ركب فيهم العقول، وأخذ عليهم الميثاق، فلما أعيدوا إلى صلبه بطل ما ركب فيهم، فتوالدوا ناسين لذلك الميثاق لاقتضاء الحكمة الالهية تسبانهم له، ثم ابتداءهم بالخطاب على السنة الرسل وأصحاب الشرائع، فقام ذلك مقام الذكر. اذ هذه الدار دار تكليف وامتحان ولو لم ينسوه لاتتفت المحتة والتكليف، نقامت الحجة عليهم لإتذارهم بالرسل واعلامهم بجريان أخذ الميئاق عليهم، فقامت الحجة عليهم بذلك أيضا يوم القيامة لإخار الرمل إياهم بذلك الميثاق في الدنيا فمن انكره كان مماندا ناقضا للعهد ولا تسقط الحجة عليهم بنسيانهم بمد إخبار الصادق وتذكيره لهم اله قوله: (مثل ما بنا اليثاق) اي فصلناه. قوله: (وللهم يرجمون معطوف على ما قدره الشارح. قوله: (واتل حليهم) الخ عطف على المقدر العامل في إذ اخذاه أبو السعود.
قوله: (نبا الدي آتيناه آياتنا) وهي علوم الكتب القديمة والتصرف بالاسم الأعظم، فكان يدعو به حيث شاء فيجاب بمين ما طلب في الحال. وفي القرطبي: وكان بلعم من بني إسرائيل في زمن موس عليه السلام، وكان بحيث إذا نظر رأى العرش وهو المعنى بقوله : (واتل عليهم تبا الني آتيناء اباتنا) ولم يقل آية، وكان في مجلسه اثنا عشر آلف محبرة للمتعلمين الذين يكتبون عنه، ثم صار بحيث كان أول من صنف كتاب أن ليس للعالم صانع قال مالك بن دينار: بعث بلعم بن باعوراء إلى ملك مدين ليدعوه إلى الايسان فأعطاه وأقطعه فاتبع دينه وترك دين موسىء فتزلت هذه الآيات وكان بلعم قد أوتي النبوة وكان مجاب الدعوة الل وفي الخطيب: وفصته على ما ذكره ابن عباس وغيره آن موسى عليه السلام لما قصد قتال