============================================================
سورة الأعراف (الاية: 172 14 التاسع: هل أعادهم إلى ظهر آدم أحياء أم استرد أرواحهم ثم أعادهم إليه أمواتا؟ والجواب: أن الظاهر أنه لما رههم الى ظهرة تبض أرواحهم قياسا على ما يفعله بهم إذا ردهم إلى الأرض بعد الموت، فانه يقبضن آرواحهم وييدهم قيها الماشر: أين رجمت الأرواح بعد رد الذرات إلى ظهره4 والجواب: أن هذه مسألة غامضة لا يتطرق إليها النظر العقلى عندي بأكثر من أن يقال رجمت لما كانت عليه قبل حلولها في النرات كما ياتي في الجواب بمده فمن رأى في ذلك شييأ فليلمقه بهذا السوضع الحادي عشر: قوله واذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم فرياتهم والتاس يقولون إن الذرية اخذت من ظهر آدم. والجواب: أنه تعالى أخرج من ظهر ادم بنيه لصلبه، ثم أخرج بني بنيه من ظهور بيه، فاستثنى عن ذكر إخراج بني آدم بقوله من بني ادم . اذ من المعلوم أن بني بنيه لا يخرجون إلا من ينيه، ومثال ذلك من أودع جوهرة في صدقة، ثم اودع الصدقة في خرقة، ثم أووع الخرقة مع الجوهرة في حقه ثم أودع الحقة في درج، ثم أودع الدرح في عندوق، فأخرج منه تلك الأشياء بعضها من بعض، ثم أخرج الجيح من الصتدوق، فهذا لا تناقض فيه الثاني عشر: في أي مكان أودع كتاب العهد والميثاق؟ والجواب قد جاء في الحديث آنه مودع في باطن الحجر الأسود أن للحجر الأسود عينين ونمأ ولسانا. فإن قال قائل: هذا غير متصور في العقل. فالجواب: أن كل ما عسر على العقل يكفنا فيه الإيمان به ورد معناه إلى الله تمالى. ثم ذلك بعون الله وتوفيقه اهبحررقه قوله: (واشهم على انفسهم أي قررهم بربويته لما تقدم آن شهادة المرء على تفه هي الإقرار، وقوله: ( الت بربكم) بيان للإشهاد الذي هو التقرير. أي طلب الإقرار، ولذا قال الشارح قال: الست بربكم تأمل. قوله: (تالوا بلى) (أنت ربنا) أشار إلى أن بلى حرف جواب وتختص بالنفي وتفيد ابطاله سواء كان مجردا أم مقروها بالاستفهام التقريري كما هنا، ولذلك قال ابن عباس وغيره: لو قالوا نسم كفروا من جهة أن نعم تصديق للمخبر بتفي أو ايجاب، فكانهم اقروا بأنه ليس ربهم هكذا يقلونه عن ابن عباس اهكربى وفي الخازن: روي أن الله تعالى قال لهم حميما اعلموا أنه لا إله غبري، وأنا ربكم لا رب لكم غيري فلا تشركوا بي شيتا فاني سانيقم ممن اشرك بي ولم يؤمن بي واني مرسل اليكم رسلا يذكرونكم عهدي وميثائي، ومنزل عليكم كتبا قتكلموا جميما. ونالوا: شهدنا أنك ربنا لا رب لنا غيرك، فأخد بذلك مواثيقهم، ثم كب الله آجالهم وأرزاتهم ومصاتبهم، فتظر إليهم آدم عليه الصلاة والسلام، فرأى منهم الني والغقير، وحن الصورة ودون ذلك، فقال: رب هلا سويت بيتهم؟ فقال: إني أحب أن اشكر، فلما قررهم يتوحيده وأشهد بعضهم على بعض، ثم أعادمم الى صلبه، فلا تقوم الساعة حتى يولد كل من أخذ منه الميثاق اله قوله: (شهدنا (ذلك) ليه قولان، أحدعما: أنهم لما أقروا قال تعالى للمايكة: (اشهدوا) فقالوا: (شهدنا) اي على اقرارهم، نعلى هذا القول يحسن الوفف على قوله: (بلس) لأن كلام