تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الاعراك (الاية: 17 الست بريةم عالوا لي) انت ربنا ( شهدنا) بذلك والاشهاد ل ل{ آن ) لا ( تقولوا بالياء والتاء في الرايع: فإذا قال الجميع بلى فلم قبل تعالى قوما ورد آخرين؟ والجواب: كما قاله الحكيم الترمذي إن الله تعالى تجلى للكفار بالهية فقالوا بلى مخافة منه، فلم يث يفعهم إيمانها، نكان إيسانهم كايمان المنافقين، وتجلى للمؤمنين بالرحمة فقالوا بلى مطيعين مختارين فتفعهم ايمانهم. وقال الشيخ ابو طاهر القزويني: الصحيح عندي أن قول اصحاب بلى كان على وقق السوال وذلك أن الله سبحانه وتعالى سألهم عن ترييتهم ولم يسالهم عن الههم ولم يكونوا يومتذ في زمان تكليف، وإنما كانوا في حال التخلق والتريية وهي الفطرة فقال لهم: (الت بريكم)9( تالوا) بلى، لأن تربيتهم إذ ذاك كانت مشهورة لهم فصدتوا كلهم في ذلك، تم لما انتهوا إلى زمان التكليف وظهر ما قضى الله تعالى في سابق علمه لكل أحد من السمادة والشقاوة كان متهم من وافق اعتقاده في قبول الإلهية إتراره الأول، ومنهم من خالف ولو أنه تعالى كان قال لهم: الست بواحد؟ لقالوا كلهم نعم. ولم يشرك به أحد، فتامل ولا يخفى ما فيه من فوات صورة الاحتجاج بالاية كما سيأتي قريبا.

الخامس: إذا سبق لنا عهد وميثاق مثل هذا فلأي شيء لا نذكرء اليوم؟ والجواب: أنتالم نتذكر هذا المهد لأن تلك البنية قد انقضت وتغيرت أحوالها بمرور الزمان عليها في أصلاب الآياء وأرحام الأمهات، ثم استحال تصويرها في الأطوار الوارده عليها من العلقة والمضيغة واللحم والعظام، وهذا كله مما يوجب النسيان. وكان الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول : إني لأذكر المهد الذي عهد الين ربي، وكذلك كان سهل بن عبد الله التستري يقول وزاد بأنه يعرف تلامنته من ذلك اليوم، وأنه لم يزل يربيهم في الأصلاب حتى وصلوا إليه، وإنما أخبر تعالى بانه آخذ الميثاق منا إلزاما للحجة علينا وتذكرة لنا، فهذا هو فائدة ذكر السهد.

السادس: هل كانت تلك الذوات مصورة بصورة الاتيان أم لا؟ والجواب: لم يبلغنا في ذلك دليل إلا أن الأفرب للعقول عدم الاحتياج إلى كونها بصورة الإنسان، إذ السمع والنطق لا يفتقران إلى الصورة بل يقضيان محلا حيا لا غير، فإذا اعطاه الله الحياة والسمع جاز أن يتعلق به السمع والنطق، وان كانت القدرة على ذلك لا تتقيد بصورة الإنسان، إذ البتية عندنا ليست بشرط، وإنما اشترطها المعتزلة، ويحتمل أن يكونوا مصورين بصورة الإنسان لقوله تعالى: (من ظهورهم ذرياتهم) ولم يقل قراتهم ولقظ الترية يقع على المصورين السابع: متى تعلقت الأرواح باللرات التي هي النرية هل قبل خروجها من ظهره أم بعد خروجها مته والجواب: قال بعضهم إن الظاهر أته تعالى امتغرجهم أحياء لأنه سماهم ذرية، والذرية هم الأحياء لقوله تعالى: (وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون) [ين: 41) فيحتمل أن الله تعالى ادخل فيهم الأرواح وهم في ظلمات ظهر آبيهم، ثم آدخلها مرة أخرى وهم في ظلمات بطون أمهاتم، ثم آدخلها مرة ثانية وهم ظلمات بطون الأرض، مكذا جرت منة الله فسى ذلك خلقا.

الثامن: ما الحكمة قي أخذ الميثاق منهم؟ والجواب: أن الحكمة في ذلك إقامة الله الحجة على من لم يوف بذلك المهد كما تقدمت الإشارة إليه، وكما وقع نظير ذلك أيام التكليف على السنة الرسل وسائر الدعاة إلى الله تعالى.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة