============================================================
سمورة الاعراف (الاية: 172 بعد ما الزمهم بالميثاق المخصوص بهم، والاحتجاج عليهم بالحجج السمعية والعقلية، ومتعهم عن التقليد وحملهم على النظر والاستدلال كما قال: وكذلك نفصل الآيات الخ اه قوله ايقا: (بان اغرج بعضهم من صلب يعض الخ) فأخرج أولأ ذرية آدم من ظهره، فأخذوا من ظهره كما يوخد بالمشط من الرأس، ثم اخرج من هذا الذر الذي أرجه من آدم ذريته ذوآء ثم أعرج من النر الآخر ذريته أو مكذا إلى آخر النوع الإنساني، وانحصر الجميع قدام آدم ونظر لهم بعينه وخلق فيهم العقل والفهم والحركة والكلام، وبئن مسلمهم من كافرهم بأن جمل التر المسلم أبيض والكافر أسود، وخاطب الجيع يقوله: (الست بربكم فقال الجميع: بلى. أنت ربنائم اعاد الجميع إلى ظهر آدم مكذا في الخازن. ولعله أعاد الجميع على التدريج كما أخرجهم كذلك، فيكون أعاد اللرية الأخيرة إلى اصولها وأعاد أصولها إلى من قبلهم، ومكذا حتى انحصر الأمر في ذرية آدم لصلبه فأعادها إلى ظهره، وإلا فاعادة الذر جميمة إلى ظهر ادم من غير تداخل لا يعقل لأن يعقل لأن ذر النوع الإنساني إذا اجتمع ربما ملأ أماكن واسعة، فكيف يسعه ظهر آدم وانظر هل هذا الذر استحال متبا أو تخرج ذرة كل انسان في منيه الذي يتخلق منه والله أعلم بحقيقة الحال اهشيخنا.
ثم رأيت للقطب الشعراني في رسالة مماها القواعد الكشفية في الصفات الإلهية ما نصه : وقد ذكر العلماء في قوله تعالى : ( واذ اخذ ربك من بني لدم من ظهورهم ذرياتهم) الآية اثني عشر سؤالا، ونمن نوردها عليك مع الجواب عنها بما فتح الله به الأول: أين موضع اخذ الله تعالى هذا العهد2 والجواب: أن الله تعالى أخذ ذلك عليهم يبطن حمان وهو واد بجنب عرفة قاله ابن عياس وغيره. وقال بعضهم: أخنه برنديب من أرض الهتد، وهو الموضيع الذي هبط آدم فيه من الجة، وقال الكلبي: كان أحذ العهد بين مكة والطائف . وقال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه : كان أخذ العهد في الجنة، وكل هذه الأمور محتملة ولا يضرنا الجهل بالمكان بعد صحة الاعتقاد باحذ العهد.
الثاني: كيف استخرجهم من ظهرء؟ والجواب: ورد في الصحيح أنه تعالى مسح ظهر آدم وأخرج دريته منه كلهم كهيثة النر نم اختلف النامن هل شق لهره واستخرجهم منه أو استخرجهم من بعض تقوب رأسه وكلا الوجهين بعيد والأقرب كما قيل إنه استخرجهم من مسام شعر ظهره، إذ تحت كل شعرة ثقبة دقيقة يقال لها سم مثل مم الخياط في الفوذ لا في السعة، فتخرج الدرة الضعيفة منها، كما بخرج الصبيان من العرق السائل، وهذا غير بعيد في العقل، قيجب اعتقاد اخراجها من ظهر آدم كما ثاء الله، ولا يجوز اعتقاد أنه تعالى مسح ظهر ادم على وجه المماسة. إذ لا اتصال بين الحادث والقديم الثالك: كيف أجابوه تعالى ببلى هل كانوا احياء عقلاه آم أجابوه بلسان الحال4 والجواب أنهم أجابوه بالنطق وهم أحياء عقلاء . اذ لا يستحيل في العقل أن الله تعالى يعطيهم الحياة والعقل والنطق مع صغرهم، فإن بحار قدرته تعالى واسعة وغاية وسمنا في كل مسالة آن تثبت الجواز ونكل علم كينتها إلى الله تعالى