============================================================
سورة الأعراف /الايتان: 164، 170 مع الاصرار ( والثار الآجرة مير للايب يثقود) الحرام ({ أفلا تمقلود ) بالياء والتاه أنها خير فيؤثرونها على الدنيا ({ والارين يتيكرب) بالتشديد والتخفيف ( بالكته) منهم ( وألاموا الشلوة) كعبد الله بن سلام واصحابه ( إنا لا تضسيع لجر الصلوي) الجملة خبر الذين وفيه وضع الظاهر الكتاب. الثاني: أنه عطف بيان له وهو قريب من الأول. والثالث: أنه منصوب على آنه مفعول من أجله. قال الزمخشري: وإن فسر ميثاق الكتاب بما تقدم ذكره كان أن لا يقولوا مفعولا من أجله، وممناه لثلا يقولوا، وكان قد فسر ميثاق الكتاب بقوله في التوراة من ارتكب ذنبا عظيما فإنه لا يغفرل إلا بالتوية، وأن على هذه الأقوال الثلاثة مصدرية . الرابع : أن مفرة لميناق الكتاب لأن بمعنى القول، ولا ناهية وما بعدها مجزوم بها وعلى الأقوال الأول ولا نافية والفعل منصوب بأن المصدرية، والحق يجوز أن يكون مفعولا به وأن يكون مصدرا، وأصيف الميثاق للكتاب لأنه مذكور ليه اهسمين قوله: (بسعنى ني) أي الميثاق الكاين في الكتاب اهكرخي قوله: (عطف صلى يوخذ) أي الداخل عليه لم النافية الداخل عليها همزة الاستفهام التقريري فالمعن أنهم اخذ عليهم ميثاق الكتاب ودرسوا ما فيه، لأن الاستفهام التقريري القصد مته اثبات ما بعد النقي اهشيتا.
قوله: (قلم كتبوا عليه) أي على الله قوله؛ ( والدار الآخرة) مبتدأ وتوله خير الخ خبر قوله: (بالياء) أي: في قراءة ابي عمرو مراعاة للغية في الضمائر السابقة وقوله : والتاء أي: بالخطاب في قراءة الباقين التفاتا لهم، أو يكون خطابا لهذه الأمة، اي : أنلا تمقلون حالهم اهكرخي قوله: (يالتشديد) أي في قراءة الجهور مضارع مسك يسعتى تمسيك، والتخفيف أي في قراءة شبة مضارع اسك اهكرخي وفي السغتار: امسك بالشيء وتسك واستمسك به كله بمعنى اعتصم به، وكذا مك بم سيكا اه وفي المصياح: مسكت بالشيء مكا من باب ضرب وتمكت وامتسكت واستمسكت بمعنى اخنت به، وتعلقت واعتصمت وأمسكته بيدي اماكا تبضته باليد عن الأمر كففت عنه اه توله: (بالكتاب) أي الكاب الأول وهو التوراة، فلم يحرفوه ولم يغيروه فأداهم هذا التمسك الى الايمان بالكتاب الثاني وهو القرآن اهخازن.
وني أبي السعود: (والدين يمسكون بالكتاب) قال مجاهد: هم الذين آمنوا من أهل الكتاب كمد الله بن سلام واصحابه تمكوا بالكتاب الذي جاه به موسن عليه السلام، فلم يحرنوه ولم يكتمره ولم يتخذوه ماكلة، وقال عطاء : هم امه محمداه توله: (اقاموا الصلاة) خصها بالذكر مع دخولها فيما قبلها إظهارا لمزيتها لكونها عماد الدين وناهية عن الفحشاء والمنكر، فلا يرد أن التمك بالكتاب مشتمل على كل عبادة اهكرخي قوله : (الجملة) أي قوله (انا لا تضيع) اهكرسي