تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الأمراف /الاية: 16 (تتلق منا مديم خلف ورثوا الكب ) التوراة عن آباتهم ( باندرد عق هذا الدد ) أي حطام مذا الشيء الدنيء أي الدنيا من حلال وحرام ( ويتولون سيتفر انا) ما فعلناه ( تان بأيهم عرف يتله بانلودم الجملة حال أي يرجون المغفرة وهم عاثدون إلى ما فعلوه مصرون عليه وليس في التوراة وعذ المغفرة مع الإصرار ( الريتنة) استفهام تقرير (علتهم تيتق الكتلي) الإضافة بمعنى في ( أن لا يقولواعلى الله إلا التق ودرشوا عطف على يؤخذ قرؤوا ( ماييو) فلم كذبوا عليه بنسبة المغفرة إليه قول نخلف من بعدهم اي جاء من بعد هؤلاء الذي وصغناهم وقسمناهم الى القسمين خلف وهو القرن الذي يجيء بعد قرن اخر، والخلف بكون اللام يستعمل في الشر، وبفتحها في الخير، يقال: خلف سوه بكون اللام وخلف صدق بفتحها اهمن الخازن و البيضاري: انخلف من يعدهم خلف بدل سوه مصدر نت به، ولذلك يقع على الواحد والجمع. وقيل: جمع وهو شائع لي الشر والخلف بالفتح في الخير اه وفي السين: والخلف بفتح اللام واكانها عل هما بمعنى واحد اي يطلق كل منهما على القرن الذي يخلف غيره صبالما كان أو طالحا أو أن الساكن اللام في الطالح والمفتوحة في الصالح خلاف شهور بين اللغويين. قال الفراء: يقال اللقرن خلف يمني ماكتا ولمن استخلفته خلف يعتي مشحرل اللام اه قوله: (عن آبائهم) اي أسلافهم وان كانوا أجانب منهم، والمراد بإرثه انتقاله إليهم ووقوعه بين آديهم اشيختا.

قوله: (ياخذون) استناف مسوق لبيان ما صتعوا في الكتاب بعد أن ورثوه، نكأنه قيل اخذوا الرشا في الحكومات، وأخدوها على تحريفه، وقيل: إن الجملة حال من الولو وفي ورثوا اه شيختا.

قوله: (عرض هذا الأدنى) اي عرض الدنيا وهو المال سمي عرضا لأنه متعرض للزوال سريعا اخازن قوله: (أي حطام هذا الشيء الدنيء) الحطام بالضم المتكسر من شدة اليبس، والمواد حقارته وعرضته للزوال فان العرض بفتح الراء ما لا ثيات له، ومته استعار المتكلمون العرض لمقابل الجوهر وقال أبو عبيدة العرض بالفتح جميع متاع الدنيا غير التقدين وبالسكون المال والقيم، ومنه الدنيا عرض حاضر وظل زاثل اهشهاب.

قوله: (ويقولون) إما عطف أو حال. قوله: (أي يرجون المقفرة الخ) اخذ الرجاء من قول ويقولون، لان القول فيه بمعنى الاعتقاد أو الظن وفيه إشارة إلى أن الواو في قوله وان يأتهم اللحال أي : والحال أنهم إن يأتهم وهذا اخذه من كلام صباحب الكشاف، وقال السفاتسي: إنه متأنف اه كرخي قوله: (استفهام تقرير) أى بما بعد الغي فالسنى أخذ عليهم السيثاق، ولا بد فقوله (ودرسواما فيه) عطف على السمنى كما رأيت فكأنه قال: أحذ عليهم الميثاق ودرسواما في الكتاب. قوله: ان لا يقولوا) فيه أربعة أوجه، احدها: آن محله رفع على البدل من ميثاق لأن قول الحق هو ميثاق

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة