============================================================
13 سورة الأمراف/ الايتان: 167، 168 ان ربلك لسيوغ الوقاب) لمن عصاه ( وانه لنثور لأهل طاعته ( تجة ) بهم ( وتظتتة) فرقناهم (ف الآرض أسكا) فرقا قنهه القتلحوب ومنهم) ناس ( 3ن ذ) الكفار والفاسقون (ويكوتهم بالمسنتت ) بالنعم ( والتيقات) بالنقم ( لعلهم يرجثن ) عن نسقهم لا يقيل الجزية ولا يقبل إلا الإسلام اهخطيب.
قوله: ااذ ريك لريع المقاب) اي إذا جاء وتت العقاب، والا فهو شديد الحلم لكم قيل وت الداب اشيختا قول (وقطعناهم) اي بتي اسرائيل وجعلتا كل لرقة متهم في قطر بحيث لا تخلو ناحية من الأرض منهم، حتن لا تكون شوكة اهأبو السعود.
فلا توجد بلدة كلها يهود ولا لهم قلعة ولا سلطان، بل هم متفرقون في كل الأماكن اهشيفتا.
توله: (وقطعتاهم) أي اليهود الدين كاتوا قبل زمن النبي، وأما الكالنون في زمنه فسيأتي ذكرهم ي قوله: فخلف من بعدهم الخ اهشيختا قوله: (أمسا) إما حال من مفعول قطعناهم واما مفعول ثان على ما تقدم من آن قطع مضمن ر ا ين قوله: (منهم) اي من بتي إسرائيل الدين كانوا قبل زمن الشي الصالحون أي الكاملون في الصلاح فهم قسمان مؤمن وكافر اهشبخنا.
قوله أيضا (منهم الصالحون) جملة من ميتدا وخبر صفة لأسما وكذا قوله: (ومنهم دون ذلك) ولما كان لفظ دون لا بصلح للابتدائية قدر له موصوفا هو المبتدأ وقوله: الكقار والفاسقون بيان لهذا المقدر وتعيم فيه والاشارة في قوله : دون ذلك) راجعة للوصف وهو الصلاح أو الموصوف، وهو الصبال مون على لغة قليلة تستعمل ذلك اشارة للجمع اهشيخنا.
قوله: و دون ذلك منهم خبر مقدم ودون ذلك نعت لمتعوت محنوف هو الميتدا، والتقدير: ومنهم ناس آو توم دون ذلك . قال الزمخشري: مسناه ومنهم ناس محطون عن الصلاح ونحو، وما منا إلا له مقام معلوم. يعني ما منا أحد إلا له مقام معلوم يعني في كونه حذف الموصوف، واقيت الجسلة الوصفية مقامه كما قام مقام الظرف الوصفى، والتفصيل بن يبرز فيه حتف الموصوف واقامة الصفة مقامه كقولهم مثا ظظمن ومنا أقام اهسين قوله: (الكفار) أي هم الكفار والفاسقون. قوله: (وبلوناهم بالحنات) الخ أي عاملناهم عاملة السبتلى المخير بتحو: التعم والخصب والعافية وبتحو الجدب والشدائد لسلهم يتوبون ويرجمون الى طاعة ربهم فإن كل واحد من الحستات والسيتات بدعو إلى الطاعة . أما الحسثات فللترفيب وأما السيئات فللترهيب اهزاده وفي السختار: وبلاه جربه واحتبره، وبابه حدا وبلاه الله اختبره يبلوه بلاء بالمد، وهو يكون بالخير والشر وأبلاه إبلاء حمسنأ وابشلاه أيضا كذلك اله