تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

13 سورة الأعراف /الآية: 167 الساكتة وقال عكرمة لم تهلك لأنها كرهت ما فعلوه وقالت لم تعظون الخ. وروى الحاكم عن ابن عباس أنه رجع إليه وأعجبه واذ تاذ) اعلم ( رثل ليبعتن عليهم) اي اليهود { إل يود القيكمة من يشوئهم شوة العذاب بالذل وأحذ الجزية فبعث عليهم سليمان وبعده بختنصر فقتلهم وسباهم وضرب عليهم الجزية فكانوا يودونها الى المجوس الى آن بعث نبينا فضربها عليهم والأصح أن الفرقة الساكتة نجوا. كذا عن اين عباس بعد توقفه فيه. وهذا ما أشار إليه الشيخ المصنف اخر كلامه. وعبارة الخازن: روى عكرمة، عن ابن عباس قال : أسمع الله يقول (أنجينا الذين ينهون عن الوه وأخدنا الدين ظلموا بعناب بين فلا أدري ما فعل بالفرقة الساكتة وجعل يبكي. قال عكرمة : فقلت له جملتي الله فداك، الا تراهم قد انكروا وكرهوا ما هم عله، وقالوالم تعظون توما الله مهلكهم، ولم يقل الله انجيتهم، ولم يقل اعلكتهم قال: فاعجبه قولي ورضي به، وأمر لي ببردين فكسانيهما، وقال: نجت الساكتة. وقال همار بن ريان : نجت الطائفتان الذين قالوا لم تعظون، والذين قالوا معذرة، وأهلك الله الذين أخذوا الحيتان وهذا قول الحسن . وقال ابن زيد: نجت الناهية وهلكت الفرقتان، وهذه الآية أشد آية في ترك النهي عن المنكر اه.

قوله: اداذ تأذدن ربك) متصوب على المفعولية بمقدر معطوف على المفعولية واسالهم والتقدير: واذكر يا محمد لليهود وقت أن تأذن ربك أي أعلم أسلافهم، وتأذن فيه أوجه، أحدها: أنه بمعنى آذن أي أعلم . قال الواحدي: واكثر أهل اللغة على أن التأذن بمعنى الإيذان وهو الإعلام، وقيل ان معناه حتم وأوجب، وقال الزمخشري تأذن عزم ريك وهو تفعل من الإيذان وهو الإعلام، لأن العازم على الآمر يحدث به نفسه ويؤذنها بفعله، وأجري مجرى فعل القسم كعلم الله وشهد الله، ولذلك أجيب بما يجاب به القم وهو ليبثن اهسين والسعنى: واذكر يا محمد إذ أعلم الله اسلافهم على آلسنة أنبيائهم إن غيروا وبدلوا ولم يومنوا بانياتهم أن يسلط عليهم من يقاتلهم الى آن يلموا أو بعطوا الجزية كذا في التيسير اهزاده.

قوله: اليمثن عليهم) أي ليسلطن عليهم- وتول: الى يوم القيامة) فيه وجهان، أحدهما: أنه متعلق بلييمثن وهذا هو الصحيح الثاني: أنه متعلق بتاذن تقله أبو البقاء، ولا جائز آن يتعلق بيسومهم لأن من اعا موصولة أو موصوفة والصلة والصفة لا يعملان فيما تبل الموصول والموصوف اه قوله: امن يسومهم) اي ينيقهم. قوله: (وبعده بختنصر) علم مركب ثركيبا مزجيا كبعليك، فهو ممنوع من الصرف للعلمية والتركيب المزجي واعرابه على الجزء الثاني، والأول ملازم للفتح، وبخت في الأصل، بمعنى ابن ونصر اسم صتم فالمعنى ابن هذا الصنم، وسمي هذا اللعين بهذا الاسم اه وجد وو صغير مطروحا عند هذا الصم اهد تتا قوله: (فقتلهم) أي قتل المقاتلين منهم وقوله : وسباهم أي سبي نساءهم وصغارهم، وقوله: وضرب عليهم أي على من لم يقاتل منهم اهشيخنا.

قوله: (فضربها عليهم) ولا تزال مضروبة عليهم الى اخر الدهر حتى ينزل عيى ابن مريم، فإن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة