============================================================
ورة الأمراف (الايات: 164 - 166 تتسب إلى تقصير في ترك النهي ( واملهة يتقون) الصيد ( نلما تسشوا) تركوا ( ما تيروا) ما وعظواي) فلم يرجعوا { انجينا ألذين ينهوب هن الشره والندنا الذيب طلموا) بالاعتداء { بعدابي بى) شديد هتا كانؤا يفشقررب ) ( قلما عتراح تكبررا ( عن) ترك ( ثما بهوامنه قلنالمم كوثوا قردة صاغرين فكانوها وهذا تفصيل لما قبله قال ابن عباس ما أدري ما فعل بالفرقة قوله: (ولعلهم يقون) عطف على المعنى، إذ التقدير موعظتنا للاعتذار ولعلهم الخ. قوله: (تركوا) أي فالمراد بالنسيان لازمه وهو الترك.
قول: (انجينا الذين ينهون) الخا وقوع هلا في حيز الجواب مع أنه لا يترتب على الشرط الذي هو نسيان المعتدين، وإنما يترتب حليه هلاكهم لما أن ما في حيز الشرط شينان النسيان والتدكير، كأنه قيل : فلما ذكر المذكرون ولم يتذكر المعتدون أنجينا الأولين وأخدنا الآخرين اهأبو السمود.
قوله: بعلاب) الباء للتعدية، وقوله: يثي فعيل من بؤس يبؤس بأسا إذا اشتد. وترا أبو بكر بثيس على وزن فيعل كضيغم، وابن عامر بتسن بكر الباء وتكون الهمزة على آن اصله بشس كحتر، فغففت عنه بنقل حركتها الى الفاء كلبد في لبد، ونافع بيس على قلب الهمزة ياء كما قلبت في ذيب، او على آنه فعل الذم وصف به فجعل اسماه وتريء بيس كريس على قلب الهمزة ياه ثم ادغامها وبيس على التخفيف كهين وبائس على وزن فاعل اهبيضاوي قوله: (من) (ترك) (ما تهوا عنه) قدر المضاف أعني ترك لأن التكبر والاباء عن نفس المنهي عنه لا يلم، كما في قوله: (وعتوا عن أمر ربهم) (الأعراف: 77] أي عن امشاله وهو مثال لتقدير المضاف مطلقا لاقتضياء المعنن مع المناسبة بين الأمر والتهي اهشهاب توله: (كانوا) أمر تكوين لأقول فهو بمعنى الغمل لا الكلام، وقول: نكاتوها اي صورة ومسنى، وقال الزجاج : أمروا بأن يكوتوا كذلك بقول سمع فيكون ابلغ. قال ابن الخطيب: وحمل هذا الكلام على الأمر بعيد، لأن المأمور بالفعل يجب أن يكون قادرا عليه والقوم ما كانوا قادرين على أن بقلبرا أنفسهم قردة اهكرخي قوله: (وهذا) أي قوله (فلما عتوا) الخ تفصيل لسا قبله أي قوله: (وأخدنا الدين) الخ. روي أن الناهين لما أيسوا من اتعاظ المعتدين كرهوا مساكنتهم، فقسموا القرية بجدار فيه باب مطروق، نأصبحوا يوما ولم يخرج اليهم أحد من المعتدين، فقالوا: إن لهم شأنا فدخلوا عليهم فإذا هم قردة فلم يمرفوا أقاربهم، ولكن القرود كانت تعرفهم فجعلت تأتي اقاربهم وتشم ثيابهم وتدور باكية حولهم، ثم ماتوا بعد ثلاث. وعن مجاهد: مسخت قلوبهم لا أبدانهم اهبيضاوى وميخ القلوب أن لا يوفقوا لفهم الحق اهشهاب.
قوله : (قال ابن عباس الخ) غرضه بيان حكم الفرقة الساكتة وما حصل لها، وذلك لأن الآية فبها بيان حال فرتتين فقط حيث قيل نيها: (انجينا الذين ينهون عن السوء وأخدنا الخ تأمل. وعبارة الكرخي: قال ابن عباس: الخ المأثور عه رضي الله عنه أنه تال : إن الطائفة الساكة هلكت مع العاصية عقوبة على ترك النهي، أي فكأنها راضية بذلك . وقال أيضا: ما أدري ما فعل بها وهو الظاهر من الآية،