============================================================
سورة الأعراف (الايتان: 163، 164 يقسقون) ولما صادرا السمك افترقت القرية أثلاثا ثلث صادوا معهم وثلث نهوهم وثلث أمسكوا عن الصيد والنهي (داذ) عطف على اذ قبله (قالت أتا ينهم) لم تصد ولم تنه لمن نه لم تعظون قوما الله منلكهم أز معدبهم علابا شدينا قالوا) موعظتنا معدرة) نمتذر بها الن ريݣم لثلا الأنباري: ذلك إشارة إلى ما يعده يريد نيلوهم بما كانوا يفسقون، كذلك اليلاء الذي وقع بهم في أمر الحديث، وينقعلع الكلام عند قوله لا تأيهم.
الوجه الثاني : قال الزجاج : ويحتمل على بعد أن يكون (ويوم لا يسيتون لا تاتيهم) كذلك . أي لا تاتيهم شرعا، ويكون قوله (تبلوهم) مستانقا. قال أبو بكر: وعلى هذا الوجه كذلك راجمة إلى الشروع في وقوله (يوم مبتهم شرعا)، والتقدير: ويوم لا يسيتون لا تاتبهم) كذلك اي شرعا وموضع الكاف على هذا نصب بالاتيان على الحال أي لا تاتي مثل فلك الإتيان، وقوله: (يما كانوا الباء سبيية وما مصدرية اى نيلوهم بسبب نستهم اهممين كوله: (افترتت القرية) اي أملها وكانوا نحو سبعين الفااه أبو السعود.
قوله: (صادوا معهم) عبارة ابي السعود: ثلث صادوا بدون لفظ معهم، رهي أوضح لأن عبارة الثارح موجية لصعوبة القهم قوله: (عطف على اذ قبله) اي على اذ يعدون لا على إذ تاتيهم لأنه إما ظرف أو بدل، فيلزم أن يدخل هولاء في حكم أهل العدوان وليس كذلك اهكرخي. وقوله لمن نه متعلق بقالت.
قوله: الم تعظون قوما) الخ فرضهم بهدا السؤال لوم الناهين في نهيهم حيث وعظوا مع عدم الانتفاع بوعظهم اهخازن.
أو أن غرضيهم بهذا السوال بيان الحكمة في الوعظ المدكور كما يستفاد من أبي السعود . قوله : أو معتبهم عذابا شديدا) اي في الآخرة لأنهم لا يتعظون والترديد لمنع الخلق دون منع الجمع، فإنهم مهلكون في الدنيا معذبون في الاخرة ولهثار صيغة اسم الفاعل مع أن كلا من الإهلاك والتعديب مترتب للدلالة على تحققهما وتقررهما البتة كأنهم واقمان اهكرخي قول: اتالوا مغذرة قرا المامة معنرة رفما على خبر ابتداء مضمر اي موعظتنا معذرة، وترا فض عن عاصم، وزيد بن على، وعيى بن عمره وطلحة بن مصرف معذرة تصبا وفيها ثلاثة أوجه، اظهرها: أنها منصوبة على المفعول من أجله أي وعظناهم لأجل المنرة . قال صيويه : ولو قال رجل لرجل معذرة إلى الله، وإليك من كذا انتصب . الثاني : أنها منصوية على المصدر بفعل مقدر من لفظها تقدير تعتذر معذرة. الثالث: أن يتصب انتصاب المفعول به لأن المعلرة تتضمن كلاما والمفرد المتضمن إذا وقع بعد القول تصب المفعول به، كقلت خطبة. وسيويه يختار الرفع قال: لأنهم لم يريدوا آن يعتذروا اعتذارا مستأنفا، ولكنهم قيل لهم: لم تمظون؟ فقالوا: موعظتتا معترة اسم مصدر وهو العذر، وقال الأزهري: إنها بمعتى الاعتذار والعذر التنصل من الذتب اهسمين قوله: (لثلا نتسب الغ) فقد كان الأمر بالمعروف والنهي عن المكر مشروعين في كل الشرائع