============================================================
128 سودة الأراف (الايات: 121 - 163 منها حيث شتشة وقولوا" امرنا ( حقة وادشلوا الباب) اي باب القرية شدا سجود انحخاء لففد) بالنون والتاء مبنيأ للمفعول (لكم خويعكم ستريد الشتينيب ) بالطاعة ثوابا ( فسدل الذير للموا متهم قولا غيرا للري قيل لهر) فقالوا حبة في شعرة ودخلوا يزحفون على أستاههم ( تأتسلنا علتهم رجزا" عذابا ( يت الشتله يما حانوا يظل موب وسعلهم) قوله: (أمرنا) (حطة) أي مسآلتنا مكذا عبر به الشارح في سورة البقرة حطة اي أن تحط عنا خطايانا. قوله: (سجود انحناء) اي لا سجودا شرعيا بوضع الجيهة على الأرض، بل المراد اللغري وهر الانحناء بأن يكونوا على هيية الراكمين . قوله: (نققر لكم) مرتب على قول: (وتولوا حطة) و ادخلوا الباب سجدا) قاله أبو حيان اه قوله: (يالنون) وحيثذ يقرا خطاياكم يجمع التكسير بوزن هدايا وبجمع السلامة أي خطيتاتكم، رقوله: بالتاء الخ أي تعقر، وحيتذ يقرأ خطايا بجمع السلامة أي خطيياتكم أو بالافراد اي خطيئتكم، تعلى التاء لا يقرأ خطايا بوزن هدايا، وعلى الياء لا يقرا يصيقة الإفراد، فالقراءات أربع وكلها سبعية شيختا قوله: البدل الذين ظلموا متهم تولا} الخ في الكلام حذف لأن بدل يتعدنى إلى اثنين إلى احدهما بالباء وهو المتروك، وإلى الآخر بغير الباء، وهو المأخوذ. والتقدير فبدل الذين ظلموا بالذي قيل لهم قولا غير اليخ اهزاده.
قوله: (قولا غير الذي قيل لهم) أي ويذلوا الفعل أيضا بدليل ما بعده . قوله: (فقالوا حبة الخ) ذا مجرد هذيان متهم قصدهم به آغاظه موسى، وليس له معنى يقابلون به معشى القول الذي قمل لهم شيتا قوله: (هلى أستاههم) أي آدبارهم جمع متة بوزن سبب، وهو الدبر. وني المصباح: الإمت بورن حمل العجيزة ويراد به حلقة الدبر، والأصل ستة بالتحريك، ولهذا يجمع على استاء كسبب واسباب الل قوله: (عذابا) وهو الطاعون ومات به منهم في وقت واحد سبعون ألفأ كما تقدم للشارح في ورة البقرة اهشيخثا قوله: (يما كانوا يظلمون أى بسبب ظلمهم اه وني الخطيب: وهذه القصة أيفا تقدمت في سورة البقرة لكن الفاظ هذه الآية تخالف الاية المذكورة في سورة البقرة من وجوه، الأول: أنه قال هناك: واذ قلنا ادخلوا هذه القرية وهنا قال وراذ قيل لهم اسكو هده القرية) والثاني: أنه قال هناك : فكلوا بالفاء، وقال هنا: وكلوا بالواو - والثالث : أنه قال هناك: رغدا وأسقطه هنا. والرابع: أنه قال هناك: وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة، وقال هنا على التقديم والتاحير . والخامس: أنه قال هناك: نغفر لكم خطاياكم، وقال هنا: تغفر لكم خطيياتكم والادس: أنه تال هذاك : وزيد المحنين، وهنا حتف الولو. والسابع: أنه قال هناك: فأنزلنا على الذين ظلموا وقال هنا: فأرسلنا عليهم والثامن: أنه قال هناك: بما كانوا يفسقون، وقال هنا: بما