============================================================
رة الامراف (الايات: 18 160 يويث بالله وكل تتوه) القرآن( وايييوه لماكنم تهتدورب () ترشدون ( ومن قوي موسق اتة) جماعة ( يهذرب) الناس ( الحتى وهر يتدلود ) ني الحكم ( وتكمتهم) فرقنا بني اسرائيل { اقنتن عشرة) حال ( أشبالا) بدل منه اي قبائل ( أتيأج بدل مما قبله ( رأوحيتا إن موتمك اذ اشتستنه قومهو) في التيه ( أت اشرب بمان التد) فضربه (تابت) انفجرت قوله: (ترشدون) بابه تعب ونصر، وني المصباح : الرشد الصلاح، وهو خلاف الغي والضلال، وهو إصابه الصواب ورشد رشدا من باب تعب ورشد يرشد من باب قتل فهو راشد، والاسم الرشاد ويتعدى بالهزة ورشده القاضى ترشيدا جعله رشيدا لف قوله: (ومن قوم موسى) الخ استثناف مسوق لدفع ما عسى أن يتوهم من تخصيص كتابة الرحمة بمن يتيع محمدا، وذلك المتوهم هو حرمان قوم موسى من كل خير، وبيانه أنهم ليسوا كلهم يحرمون منها، بل منهم أمة الخ، وصيفة المضارع في الفملين لحكاية الحال الماضية اهابو السمود.
واختلف في هؤلاء القوم فقيل : هم الذين أسلموا من بني اسرائيل كعبد الله بن سلام وأصحابه، وقيل: قوم بقوا على الدين الحق الذي جاء به موسن عليه الصلاة والسلام قبل التحريف والتبديل ودعوا الناس إليه اهحازن.
فإن قيل: إن هؤلاء القوم كانوا قليلين في العدد، ولفظ الأمة ينبىء عن الكثرة، فالجواب : أنهم لما أخلصوا في الدين جاز الأمة عليهم كقوله تمالى: (ان ابراهيم كان أمة) (النحل: 120] اه5 رخي قوله: (بالحق) الباء للملابسة وهي مع مدخولها في محل الحال من الواو في يهدون أى يهدون الناس حال كونهم ماتبسين بالحق قول: (وفطعناهم التي عشرة) الظاهر آن فطعناهم متعد لواحد، لأنه لم يضمن معتى ما پتعدى لاثنين فملى هذا يكون اثنتى عشرة حالا من مفعول قطعناهم، أى فرتناهم معدودين بهذا العدد، وجوز ايو البقاء أن يكون تطمناهم بمعنى صيرناهم، وأن اثتي عشرة مفعول ثان، وجزم الحوفي بذلك، وتمييز اثنتي عشرة محذوف لقهم المعنى تقديره اثتى عشرة فرقة وأسباطا بدل من ذلك التمييز اه وعشرة بكون الشين باتفاق السبعة . وسبب تفرقهم اثنتي عشرة ان أولاد يعقوب كاتوا كذلك، فكل سبط يشمي لواحد منهم والأسباط جمع سبط وهو ولد الولد، نهو كالحقيد مكذا في كتب اللغة وتخصيص السبط بولد البنت، والحقيد بولد الابن أمر عرفي اهشيختا.
قوله: (أي قيايل) فيه مسامحة، وذلك لأن القبايل تقال لفرق العرب وهم بتو إسماعيل، وأما بنر اسرائيل فيقال فيهم أسباط، ومراده أنهم كالقبائل، في التفرق والتعدد اه شيخنا.
قوله: (بدل مما قبله) اي فهو بدل من البدل وهو الأسباط اه قول: (اذ استسفاء قومه) أي طلبوا منه السقيا وقد عطشوا في التيه. قوله: الحبن وهر الذي فر بثوبه خفيف مريع كرأس الرجل رخام أو كذان اهمته في سورة البقرة .