============================================================
مورة الأمراف (الايتان: 157، 158 النجاسة ( الزيب م مثواير) منهم ( رعئدره) وقروه ( وتضروه والبثوا الثر الدى أنزل معثه) اي القرآن ( أولهك هم التتل خرب ( ثل) خطاب للنبى (بكايتما الناش لانى رشول الله التكم تخيما الذى له ثلك الشمنوت والارضي لا إله إلا فويتى وثييث لقابثوا بالله ورشوله الثبي الأيتي الذي قوله: (فالذين امنوا به) بيان لكيفية اتباعه وبيان لعلو رتية المتبعين له اهأبو السعود.
قوله: (وقروه) أي عظموه، واصل التعزير المنع والنصرة، وتعزير الشيء تعقليمه واجلاله ودفع الأعداء عنه، وهو قوله: ونصروه آي على أعداته اهخازن. پعي آن قوله ونصروه عطف لازم اه قوله: (أي القران) عبر عنه بالنون المنبىء عن كونه ظاهرا بنسه ومظهرا لغيره، وقضية كلامه أن معه متعلق باتبعوا أي اتبعوا القرآن المنزل مع اتباعه بالعمل بسنته، ومما أمر به ونهى عنه واتبعوا القرآن كما اتبعه هو مصاحبين له في اتباعه، وهذا جواب لما يقال القرآن لم متزل معه بل تزل عليه، وانسا نزل مع جبريل اهكرخي وفي أبى السمود: أنزل معه هلى حذف مضاف آي مع نبوته اه قوله: ( اولنك هم المفلحون إشارة إلى المذكورين من حيث اتصافهم بما فصل من الصفات الفاضلة للاشعار بعليتها للحكم اهأبو السعود قوله: (قل يا ايها الناس) الخ لما حكى ما في الكتابين من نعوت رسول الله، وشرف من اتبعه امره ببيان أن تلك السعادة غير مختصة بأهلهما، يل هي شاملة لكل من اتبعه مع اختصاص رسالة كل رسول بقومه، وارسال موسى إلى فرعون وتومه، مع آنهم غير بني اسرائيل انما كانت يأمرهم بعبادة الله وبارسال بني اسرائيل من الأسر. وآما العمل بأحكام التوراة فمختص بني إسرائيل اه أبو المرد.
وذلك لأن التوراة لم تنزل على موسى الا بعد غرق فرعون وقومه اه قول وجميما) حال من ضمير إليكم وقوله: (الني له ملك السموات) يجوز فيه الرفع والتصب والجر، فالرفع والتصب على القطع وقد سبق غير مرةه والجر من وجهين: إما النعت للجلالة واما البدل منها اهمين قوله: لا إله إلا حو) لا محل لهذه الجملة من الإعراب. إذ هي بدل من الصلة قلها وفيها بيان لها، لأن من ملك العالم كان هو الإله على الحقيقة، وكذا قوله : ل يحي وبميت) هي بيان لقوله ( لا اله إلا هو سيقت لبيان احتصاصه بالالهية لأنه لا يقدر على الإحياء والاماتة غيره قال ذلك الزمخشري
توله: (لمأمنوا بالله ورسول) تال الزمخشري: فإن قلت: ملا قيل فامنوا باله وبي يعد لوله : اني رسول الله إليكم جميعا) قلت : عدل عن المضمر إلى الاسم الظاهر لتجري عليه الصفات التي أجريت عليه، ولما في طريقه الالعفات من البلاغة، وليعلم أن الذي بجب الإيمان به واتباعه هوهذا الشخص المستقل بأنه النبى الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته كاثنا من كان أنا أو غيري اظهارا للنصنة اله