تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

123 سورة الأعراف /الاية: 157 يجدونه مكنوما عندهم فى التوره رالا نحيل) باسمه وصفته ( ياشرهم بالشرر وينهنهم عن الشتكر وكان مع ذلك متبمأ لرسول اله في شرائعه. فملى هذين الوجهين يكون المراد بقول: (الذين يتعون الرسول) من بني اسرائيل خاصة، ويكون المراد بالقصر الذي يفهم من هذا التركيب القصر السبي الإضافي، والمعنى: فساجعلها خاصة بمن يتبع محمدا من أعل الكتاب دون من بقي على دينه منهم قليس له نصيب في رحمة الآخرة، وهذا لا يتافي أن رحمة الآخرة تعم المؤمنين من سائر الأمم.

وجهور الضرين على خلاف ذلك، قإنهم قالوا الراد بهم جميع آمته الذين امنوا به واتبعوه. سواء كانوا من بني إسرائيل أو من غيرهم، واجمع المقسرون على أن المراد من قوله: (الذي يتبعون الرمول) محمدا امن الخازن مع زيادة.

لكن يرد على هذا الاحتمال آن رحمة الآخرة تكون مقصورة على الأمة المحمدية، وأنها لا تتناول سائر الامم، وهذا غير صحيح تأمل. ثم رايت في الشهاب على البيضاوي ما تصه : فإن قيل: الرحمة الآخروية لو اختصت ببني إسرائيل الموجودين في زمن محمد الذين آمنوا به للزم أن لا تشبت لغيرهم من المؤمتين وليس كذلك، فالجواب آن الاحتصاص إضافي أي لا تتجاوزهم الى طائفة آخرى وهي من لم يؤمن من بني إسرائيل الموجودين في زمانه اه قوله: { الأمي) نسبة إلى الأمر كانه باق على حالته التي ولد عليها اهابو السمود والمراد به الذي لا يقرا الخط ولا يكتب، وهذا الوصف من خصوصياته، إذ كثير من الأنبياء كان يكتب ويقرااه كرخي والعامة على ضسم الهمزة إما نبة الى الآمة وهي أمة العرب، وذلك لأن العرب لا تحسب ولا تكب. ومته الحديث: "إنا أمة امية لا تكتب ولا نحسب4. واما نسبة الى الأم وهو مصر أم يوم أي قصد بقصد، والمعنى على هذا أن هذا التبى الكريم مقصود لكل أحد وفيه نظر، لأنه كان ينبغي أن يقال الأمن بنتح الهمزة. وخرجها بعضهم على آنه من تشير التسب، وسياتي آن هذه قراعة بعضهم، واما نسبة إلى أم القرى وهي مكة، واما نبة إلا الأم كان الذي لا يقرأ ولا يكتب على حالة ولادته من أمه.

وترا يمقوب الأمي بفتح الهمزة، وخرجها بعضهم على أته من تفيير النسب كما قالوا في النسب إلى امية أموي، وخرجها بعضهم على آنها نسبة الى الأم وهو القصد أي الذي هو القصد والسداد، فقد تعصل أن كلا من القراء تين يحتمل أن تكون مغيرة من الأحرى اه سمين: كوله: (الذي يجدونه ) الظاهر أن وجد هذه متعدية لواحد لأنها بممنى اللقي، والتقدير: يلقون اي يلقون اسه ونعته مكوبا، لأنه بسعن وجدان الضالة فيكون مكتوبا حالا من الهاء في يجدونه .

وقال أبو علي: إنها متعدية لاثنين أولهما الهاء، والثاني مكتوبا قال: ولا بد من حذف مضاف أعني ذكره أو اسمه قال سبويه: تقول اذا نظرت في هذا الكتاب هذا عرد، وإنما المعتى هذا اسم عمرو أو ذا ذكر عرو، قال: هذا يجوز على سة الكلام اهسمين توله: (عدهم ذكر هذا الظرف إشارة إلى أن شأنه حاضر عندهم لا يغيب عنهم أصلا اه ابو الود

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة