تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

122 سورة الأعراف (الايشان: 156، 157 ديوترب الزكلة واللزن هم يابلتا اللم ثود ( التن يليموت الرشول النهن الأن) محمدا (الى ولما نزلت هذه الآية فرح إيليس وقال: أنا من ذلك الشيء، فصرفها الله عنه فأنزل (نساكيها الخ، فقالت اليهود: نحن نتقي ونؤتي الزكاة ونومن بآيات ربنا، فأخرجهم الله منها، وأثبتها لهده الأمة، فأنزل (التين يتبمون الرسول) الخ اهخازن.

وفن التطبب: ورحتي وست) اي عمت وشملت كل شيء في حلق لي الدتيا ما من مسلم ولا كافر ولا مطيع ولا عاص إلا وهو متلب قي نعمتي، وهذا مسنى حديث أبي هريرة في الصحيحين: "ان رحستي سبقت فضي" وفي رواية غلبت غضبي وأما في الآخرة فقال تعالى: (نساكبها) الخ اه توله: (نساكبها) اثبتها في الآخرة أي حال كونها في الاخرة، قالتي في الآخرة خاصة يمن ذكر، والتي في الدنيا عامة للبر والقاجر اهشيخنا.

وعبارة الخازن (ناكبها للذين يتقون) الخ قال بعضهم: قال الله لموسى : أجعل لك الأرض مجدا وطهورأ تصلون حيث أدرككم الصلاة، واجملكم تقرأون التوراة عن ظهر قلب يحفظها الرجل والسرأة والحر والعبد والصغير والكير. فقال موسى ذلك لقومه، فقالوا: لا نريد أن نصلي إلا في الكنانس، ولا نستطيع أن نقرأ التوراة عن ظهر قلب، ولا تقرؤوها إلا نظرا . قال تعالى: (نساكبها) الى قوله: (أولتك هم المفلحون) فجعل هذه الأمور لهده الأمة اله قوله: اللدين يقون) فيه تعريض بقومه، كأنه قيل لا لقومك لأنهم غير متقين فيكفيهم ما قدر لهم من الرحمة، وإن كانت مقارنة اللمذاب الدنيوي اه أبو السعود.

قوله: (ويؤتون الزكاة) خصها لأنها كانت اشق عليهم، ولعل الصلاة إنمالم تذكر مع إنافتها على سائر العبادات اكفاء عنها بالاتقاء الذي هو عبارة عن فعل الواجبات بأسرها وترك المنكرات عن ارها اهكري قول: (الدين يجون) في محله أوجه، أحدها: الجر تعتا لقوله (للذين يقون) والثاني: آن بدل مثه. الثالث: أنه مصوب على القطع الرابع: آنه مرفوع على خبر ابتداء مضمر وهو معتى القطع

وقوله: الرسول أي الذي نوحي إليه كتابا مختصا اهابو السعود.

وفي الخازن : ذكر الإمام فخر الدين الرازي: في معنى هله النبمية وجهين احدهما: أن المراد بذلك أن يتبعوه باعتقاده نبوته من حيث وجدوا صفته في التوراة، إذ لا يجوز أن يتبعوه في شراتعة قبل أن يمث إلى الخلق ، قال: وفي وقوله : والانجيل أن المراد سيجدوته مكتوبا قي الانجيل، لأن من المحال ان يجدوه فيه قبل ما أنرل الله الإتجيل.

الوجه الثاتي: أن المراد بالذين يتبعون الرسول من أدرك من بني إسرائيل زمان رسول الله قين تمالى أن هؤلاء الملركين له لا تكتب لهم وحمة الآخرة، إلا اذا اتموه. قال: وهذا القول أقرب لأن اتباعه قبل أن يبمث لا يمكن، فبين بهاه الآية أن هذه الرحمة لا يفوز من بني اسرائيل الا من اتقى واتى الزكاة وآمن بالآيات في زمن موسى عليه السلام، ومن كانت هذه صفته في ايام رسول الله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة