============================================================
111 ورة الأعراف لالابتان: 155، 156 فمل الشتماء منا استفهام استعطاف أي لا تعذبنا بذنب غيرنا ﴿ اذ) ماى) اي الفتنة التي وقعت فيها السنهاء ( إلا فتتتك) ابتلاؤك ( تضل چها من كشاء) اضلاله ( وتمو من كتاە) هدايته (أت رلينا متولي أمررنا ( فاضفر لنا ولرسمنا وأت حير النضون ) * وأكتت) أوجب لنا فى علنه الذنيا حمسنة وفي الآخرة) حسنة ( انا هدنا﴾ تبتا ( اليك قال) تعالى ( عذاي أصيب بهه من اشال تعذيه (وتخمتى وميعت) عمت ( كل فقو) في الدنيا ( فسأتيبها) في الآخرة ( للذين يثقون قوله: (أي لا تعدبنا بدنب فيرنا) أشار به إلى أن الاستفهام الذي للاستعطاف معناه النفي ويجوز أن تكون الهمزة لإنكار وقوع الإهلاك وقوع الإهلاك ثقة يلطف الله تعالى قاله ابن الأنباري اه كرخ قوله: (اي الفتنق) ومى عبادة المجل. كوله: (ابتلاؤك) اي حيث أوجدت خوار المجل أر استهم كلامك فطوا في الروهة اهكرخي وني الخطيب: إن هي (الا فتسك) المعنى أن تلك الفتنة التي وقع فيها السفهاء لم تكن (إلا فتستك) اي اختيارك وايتلاؤك، وهذا تاكيد لقوله ( اتهلكتا بما فعل السفهاء مناح لأن معناه لا تهلكثا بفعلهم، فان تلك الفتنة كانت اختبارا منك وابتلاء أضللت بها قوما قافتتنوا بأن أوجدت في المجل خوارا فزاغوا به وأسمعتهم كلامك حتى طمعرا في الروية وهديت قوما فعصمتهم منها حشى ثبتوا على دينك، وذلك مستى قوله: (تضل بها من تشاه وتهدي من تشاء اه قوله: (واكتب لتا) اي حقق واثبت اهأبو السعود.
وهذا من جملة دعاء موسى، فأوله انت ولينا وآخره إنا هدنا إليك اهمن الخازن.
وحيشذ فلا ينبغي جعل قوله: (واكتب لنا} أول الربع اه شيختا.
قوله: (في هذه الدنيا حسنة) أي ما يحن من نسمة وطاعة وعافية، وقوله: لاوني الآخرة ة وي الجنة اله قوله : (اتا هدنا إليك) الجلة اتاف موق لتعليل الدعاء، فان التوبة مما يوجب قبوله لهأبه الود وفي الخازن: وهدنا من هاد يهود إذا رجع، وأصل الهرد الرجوع برفق، وبه صيت اليهود، وكان اسم مدح قيل نسخ شريعتهم وبعده صار اسم ذم وهو لازم لهم اه قوله: (تبنا) أي رجعنا عن المعصية التي جتناك للاعتذار منها اه أبو السعود.
قول: (قال عذابي) الخ اماف وقع جوايا عن سؤال ينساق اليه الكلام، كأنه قيل : فلماذا قال الله عند دعاء موسى؟ فقيل: قال عذابي الخ أي وهم ممن تناولته مشيثتي، فجعلت توبتهم مشوبة بالعذاب الدنيوي كقتل أنفسهم فيها اهمن أبي السعود قوله:. ورحتي وست كل شي أى وقد ثال قومك نصيب منها ني ضمن العذاب الدنيوي اأبو السعود