============================================================
ورة الأراف (الاية: *ه1 العجل فخرج بهم (28 أخدتهم الرجقة) الزلزلة الشديدة قال ابن عباس لأنهم لم يزايلوا قومهم حين عبدوا العجل قال وهم غير الذين سالوا الرؤية واخلتهم الصاعقة 16) موسى ر كو شت اقلكنهم ين قهل) اي تبل خروجي بهم ليعاين بتو إسرائيل ذلك ولا يتهموني ( مائن املگاها وقع عليه حمود من النضام حتى أحاط بالجبل ودخل موى فيه، وقال للقوم: ادنوا قدنوا حتى دخلوا في الغسام، ووتعوا سجدا وسمموا الله وهو يكلم موس يأمره ويتهاه افمل كذا لا تفعل كذا لا تفعل كذاه فلما انكشف الغمام أتبلوا على موسى، وتالوا: لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة، فأخلتهم الصاعقة وهي المراد من الرجفة المذكورة في هذه الأية وقال السدي: إن الله أمر موسى أن يأتيه في سبعين من بني إسرائيل يعتذرون إليه من عبادة العجل، ووعدهم موعدا فاختار موسى من قومه سبعين رجلا ثم ذهب بهم الى ميقات ربه ليتذروا، فلما أتوا إلى ذلك المكان قالوا: لن نؤمن لك يا موسى حتى ترى الله جهرة، قإنك قد كلمته فأرناه، فأخدتهم الصاعقة فماتوا، فقام موس يبكي ويدعوا الله ويقول: (رب لو شت أهلكتهم من قيل ولياي قوله: (نخرج بهم) معطوف على اختار. قوله: (فلما اخذتهم الرجفة) اختلقوا هل كان مع الرجفة موت أم لا4 ومعظم الروايات على أنهم ماتوا بها، وقال وهب: لم يوتوا، ولكنهم لما رأوا الهبة أخذتهم الرعدة فلما رأى موسى منهم ذلك خا عليهم الموت فدعا ربه وبكى، نكشف الله عنهم تلك الرجفة اهمن الخازن.
وني القرطبي: وقد تقدم في البقرة عن وهب بن منبه انهم ماتوا يومأ وليلة اه قوله: (لم يزالوا) أي لم يفارقوا قومهم الخ فعقابهم بالرجفة من حيث إقرارهم على المتكر وعدم تجيهم من فعله. وفي الكرخي: لأنهم لم يزايلوا قومهم حين عبدوا المجل أي ولم بأمروهم بالمعروف ولم ينهرهم عن المكر، وفي هذا إشارة إلى الجواب عسا يقال كيف أخذتهم الرجقة وهم لم بسبدوا المجل اله قوله: (وهم غير الذين سالوا الرؤية) أي غير السيمين الذين سالوا معه الرؤية اي لأنهم كانوا في ميماد أخذ التوراة لا في ميماد الاعتذار عن عبادة العجل . وني الكرخي: وهم فير الذي سألوا الروة أي جهرة، بل كانوا سبعين قبل هؤلاء الذين أخذتهم الرجفة، وهم اخذتهم الصاعقة فماتوا اه قول: الو شعت املكهم) مفعول المشيثة محدوف أي لو شئت إعلاكنا. وقوله: املت جواب لو والاكثر الإتيان باللام في هذا النحو، ولذلك لم يأت مجردا منها إلا هنا وفي قوله : الرنشاء اساهم بذنوبهم) [الأعراف: 100] وفي قوله: (لو تشاء جملناه اجاجا) (الواقعة: 7]) ادكرخي قوله: اليساين بنو إسراتيل ذلك) أي هلا كهم ولا يتهموني أي بقتلهم اهشخينا.
قول: (واياي) معطوف على الهاء في أملكتهم. وقال موسى: هذا تسليما لقضاء الله، وإن كان بق منه ما يرجب هلاكه اهشيخنا وفي الخطيب: (لو شنت أملكتهم) من قبل عبادة السجل ولمهاي بقتلي القبطي اه