تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

11 سورة الأمراف (الايثان: 154، 155 تتتا) اي ما نسخ فيها أي كتب ( هدى) من الضلالة ( ررمة للزية فم لرنم برقبودل يخافون وأدخل اللام على المفعول لتقدمه ( واننار ثومن قوسث) اي من قومه { ستيين رعلا) ممن لم يعبد العجل بأمره تعالى (لييقينا) اي للوقت الذي وعدناه باتيانهم فيه ليمتذروا من عبادة أصحايهم وقال عطاء: (وني نتها ممناه وليما بقي منها، وذلك أنه لم يبق منها إلا سبعها وذهب ستة أسباعها ولكن لم هذهب من الحدرد والأحكام شيء اه قرطبي قوله: الم لربهم يرمبود مم ميتدأ، ويرهبون خبره، والجملة صلة الموصول، وقوله: لربهم متعلق بيرهبون واللام زائدة لتقوية العالم لضعفه بالتأخر اه شيختا.

وعبارة الكرخي قوله : وأدخل اللام على المفعول أي الذي هو ربهم لتقدمه اي على الفعل لأنه لما تقدم ضعف، فقوي باللام كقوله تعالى: (إن كنتم للرؤيا تعبرون) (يوسف: 43]. وقال المبرد: اللام معلةة بمصدر مقدر أى رمبتهم لربهم، ورذ بأن فيه حذف المصر وابقاء مموله، ولا پجوز عند البصريين إلا في الشعر، وأيضا فهو مخرج للكلام عن فصاحته، وقيل: هي بمعنى من أجل ربهم لا للرياء والسمعة، فمفعول يرهيون على هذا محنوف أي يرهبون عقابه اله قوله: (أي من تومه) آشار به إلى أن اخحتار يتعدى إلى مفعولين، احدهما: بحرف الجر وقد حلف مهنا، والتقدير كما ذكره، والمضعول الأول سبعين أي اختار موسى سبعين رجلا من قومه، واعرب بعضهم قومه الأول وسبعين بدلا منه بدل بعض من كل وحذف الضمير آي سبعين منهم، وبحتاج هذا اليى مفعول ثان وهو المختار منه، وفيه تكلف بحذف وابط البدل والسختار مته اهكرخي قوله (سبعين رجلا) روي ان الله تعالى أمره ان ياتيه في سبعين رجلأ من بني إسرائيل، فاختار من كل سبط ستة فزاد اثنان فقال: ليتخلف منكم رجلان فتشاحوا، فقال : لمن قعد أجر من خرج فقعا تالب ويوشع، وذهب معه الباقون. وروي أته لم بصب إلا ستين شيخا، فأوحى الله إليه ان يختار من الشبان عشوة فاختارهم، فأصبحرا شيوخا فأمرهم موى عليه السلام آن يصوموا ويتطهروا ويطهروا بابه ثم خرج بهم الى طور سيناه لسيقات ربه اهخطيب.

قوله: (ممن لم بدوا العجل) وجملتهم اثنا عشر الفا. وكان جملة بني إسرائيل الذي خرجوا معه من مصر ستماثة الف وعشرين اكقا، نكلهم عبدرا العجل إلا هذه الشرذمة القليلة، وقول: بأمر تعالى متعلق باختار اهشيختا.

قوله: (أي للوقت الذي وعدناه) اي موسى قوله: (ليعتذروا من عباده اصحابهم العجل) أي ليسالوه التوية على من تركوهم وراءعم من قومهم الذين عبدوه اهابو السمود.

فهذا الميقات غير ميقات الكلام السابق في قوله: وواعدنا مون الخ، فهذا بعد ميقات الكلام ولم يبينوا مدة هذا اهشيتا وعبارة الخازن: واحتلف أهل التفسير في ذلك الميقات. فقيل: إنه الميقات الذي كلمه فيه ريه وسال فيه الرؤية، وذلك لما خرج الى طور سيناء اخدمعه هؤلاء السبعين، فلما دنا موسى من الجيل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة