============================================================
ورة الأمراف لالابات: 152-)15 غض) عذاب ين ريهم وذلة لى لليوة التيا) فعدبوا بالأمر بقتل أنفسهم وضربت عليهم الذلة إلى يوم القيامة (وكذالك) كما جزيناهم ونجرى التقترن ) على الله بالاشراك وغيره ( والزين يلوا الشيقات ثدتابوا) رجموا عنها ( ين بسيقاوه امنوا بالله ( إاريك منأ بتدها) أي التوبة ( لتفرر ) بهم ( وليا سكت) سكن ({ عن ثومى النضب اخد الالواح) التي القاما ( رنى ووجهه أن هذا الكلام خبر عما اخبر الله به موسى حين أخبره بافتتان قومه واتخاذهم العجل، فالاستقيال بالنظر إلى اخبار الله لموسى اه من الخازن.
قوله: (قي الحياة الدنيا) متعلق لكل من الغضب والذلة وقوله : نعدبوا الخ لف ونشر مرتب اه
توله: (والذين عملوا اليثات) أي التي جملتها عبادة العجل اه قوله: (ولما سكت عن موسى الغضب) في هذا الكلام مبالغة وبلاغة من حميث إنه جعل الغفب الحامل له على ما فعل كالآمر به والمغري عليه، حتى هبر عن سكونه بالسكوت اه بيضاوى وقوله: مبالغة وبلاغة الخ هذا إشارة إلى أن في قوله: (ولما سكث عن موسى الفضب) استمارتين استحارة بالكتاية بتشبيه الغضب بإنسان ناملق يغري موسى، ويقوله له: قل لقومك كذا وكذا والق الألواح وخد برأس اخيك، ثم يقطع الإغراء ويترك الكلام واستعارة تصريحية تبعية بتشبيه السكون بالسكوت اهزاده وزكريا قول رفي نختها) فعلة بمعتى مفعول أي موخها أي مكتوبها، فالنخ يطلق على الكتابة كما يطلق على التقل والتضحر والإضالة على معنى في أي المنسوخ والمكتوب نيها. استفيد هذا كله من صنيع الشارح، والمكتوب إما التقوش وهو ظاهر، وإما الألفاظ أو المماني بواسطة كتابة النقوش الدالية عليهما اهشيثنا.
وفي الخازن : وني نسختها النسخ عبارة عن النقل والتحويل، فإذا نسخت كتابا من كتاب حرقا بحرف، فقد نسخت هذا الكتاب لهو نقلك ما في الأصل إلى القرع، فعلى هذا قيل: أراد بها الألواح، لأتها نسخت من اللوح المحقوظ . وقيل : أراد بها النسخة المكتبة من الألواح التي اخذها موسى بعد ما تكسرت. وقال ابن عباس، وعمرو بن دينار: لما القى الألواح فتكسرت صام اريمين يومأ، فردت عليه في لوحين وفيهما ما في الأولى بعينه فيكون نسخها تقلها. قال القشيري : فعلى هذا وني نسختها اي ونيما نخ في الالواح المتكرة ونقل إلى الألواح الجديدة، وعلى قول من قال إن الألواح لم كسر، واخنها موسى بعينها بمدما القاها يكون معنى وفى نسختها المكتوب نيها اه قوله : (أي ما نسخ فيها اي كتب) أشار إلى جواب كيف. قال: ( ولي نسختها) ولم يقل فيها، بانما يقال نسخها لشيء كتبه مرة ثم نقله ثانيآ، فأما أول مكتوب قلا يسمن نسخه. وايضاحه ما تيل آن الله تعالى لقن موسى التوراة، ثم أمره بكتابتها فنقلها من صدعره إلى الالواح قساها نسخة، وقيل : لما القى الالواح انكر منها لوحان، فتسخ ما فيهما نسخة اخرى، وكان فيهما الهدى والرحة الهكرحي