============================================================
ودة الأعراف (الايات: 1520150 وفتحها أراد أمي وذكرها أعطف لقلبه ان القوم استضترنى وكادواح قاربوا ( يتثلونبى لا اشيت) تفرح يك الأقدلة) ياهانتك إياي ( ولا تمتسلفى مع القوو الظنليين بعبادة العجل في المؤاخذة (قال رت اغفر لي) ما صتعت بأخي ( ولاكنى) أشركه في الدعاء إرضاء له ودفعا للشماتة فيه (دأذظتان ريتمتا وأت أرحم الراحيب ) قال تعالى ( ان النين الخدوا الينل إلها ( سينالكة قوله: (قال) اي هاردد. قوله: (بكر الميم وفتحها) اي قرا الأخوان، وأيو بكر، وابن عامر هناء وفي طه بكسر السيم والباقون بفحها. فأما فراءة الفتح ففيها مذهبان مذهب البصريين أنهما بيا على الفتح لتوكبهما تركيب خمسة عشر، فعلى هذا فلي ابن مضافا لأم بل مركب معها نحركتها حري بتاء. والثاني مذهب الكوفيين، وهو آن ابن مضاف لأم وأم مضافة لياء المتكلم، وقد قلبت الفأكما تقلب في المتادى المضاف الى ياء التكلم تحو: يا غلاما ثم حدفت الألف واجترىء عنها بالفتحة يجتزا عن الياء بالكسرة وحيتذ فحركة ابن حركة إعراب، وهو مضاف لأم فهي في محل خفض بالإضافة، وأما قراءة الكسر فعلى رأي اليصررين هو كر بناء لأجل ياء المتكلم بمعنى آنا أضفنا هذا الاسم المركب كله لياء المتكلم فكسر آخره، ثم اجترى، عن الياء بالكسرة وعلى رأي الكوفين يكون الكسر كسر اعراب وحذفت الياء مجتزا عنها بالكسرة كما اجتزيء هنها بالفتحة اهسمين قوله: (وذكرها) أي الأم أعطف لقلبه. هذا جواب عما يقال إن هارون شقيق موسى، فلم اقتصر في خطابه على الأم وكان هارون أكبر من موسى وكان كثير الحلم، ولهذا كان محببا في بني اسرائيل امن الخازن.
وفي الكرخي: كان هارون اكبر من موسى بثلاث سنين اه قول استضعفوني أي وجدوني ضعيفا اهكرخي قوله: (وكادوا يقتلوتني) أي لأني نهيتهم عن عبادة المجل، وعبارة البيضاوي: إن القوم اسضعقوني وكادوا يقتلوت هذا ازاحة لتوهم التقصير في حقه، والسعنى: بذلت وسعي في كفهم حتى قهروني واستضعفونى وتار بواقتلى، انتهت .
قوله: (فلا تشمت بي الأصاء) اصل الشماتة القرح ببلية من تعادية ويعاديك يقال : شمت فلان بفلان إذا سر بمكروه نزله به، والمعن لا يسر الأعداء بما تفعل بي من المكروه اهخازن.
وني المصباح: شمت به يشمت من باب سلم اذا فرح بعصيبة نزلت يه والاسم الشماتة وأشمت الله به الدر قول (قال) اي موسى (رب اغفر لي الخ، وذلك لما تين له من علر اخيه هارون اله وقوله: (ما صنت باغي) أي وفعلت من القاء الألواح وقوله : ( ولأخ) أي اغفر له تفريطه في خازن: م هم امن البيضاوه قول (سينالهم غضب) الخاقيل ما ذكر قد وقع قبل نزول هذه الاية، فما وجه الاتقبال؟