============================================================
112 مورة الأمرافب (رالاية: 0*1 شديد الحرن { قل) لهم {لستا) اي ينس خلافة (خلفترذ) ما ( من تد) خلافتكم هده حيث اشركتم ( أعبلئة ا تتكم والقى الا لوك ) الواح التوراة غضبا لربه فتكسرت ( ولخد يرأس أنيه) اي يشعره بيمينه ولحيته بشماله الو) فضبا (قال) يا (ان21) بكسر الميم حالا من الضمير المستكن في غضبان، فتكون حالا متداخلة أو يجملها بدلا من الأولى، وفيه نظر لمر ادخاله في أقسام البدل وأترب ما يقال إنه بدل يعض من كل إن فسرنا الأسف بالشديد القضب، أو بدل اشتمال إن فسرناء بالحزين يقال: أسف يأسف أسفا أي اشتد غضبا، ويقال: بل ممناه حزن، فلما كانا تاربين في المعنى صمت البدلية على ما ذكرته لك اهر قوله: اقال يشما خلفتمونى بتس فمل ماض لانشاء الذم وفاعله مستتر تقديرء هو وما تمييز بمعن خلافة وجملة خلفتموني صفة لما، والرابط محدوف والمخصوص بالذم محذرف آى خلافتك كل هذا أشار له الشارح اهشيختا.
قوله: (اعجلم امر ريكم) اى ميعاده اي تر كتموه غير تام على تضمين عجل معنى سبق. يقال: عبل عن الأمر إذا تركه فير تام أو أصجلتم وعد ربكم الذى وعدنيه من الأريمين، وقدرتم موتي وغيرتم بعدي كما غيرت الأمم بعد أنبيائهم اهابو السعود.
وفي الخازن: العجلة التقدم على الشيء قبل وقته، والممتى أعجلتم ميعاد ريكم فلم تصبروال أي اعجلتم وعد ريكم من الأربعين، وذلك أنهم قدروا أنه لما يأت على راس الثلاثين فقد مات اه وني زاده الأمر واحد الأوامر وهو بمعتى المأمور بهه وهو أن يسظروا موس أربمين يومأ حافظين لعهده وما وصاهم به من التوحيد وإخلاص العبادة لله حتى يأتيهم بكتاب الله، وأن العجلة عن الشيء عبارة عن تركه غير تام أنكر عليهم لي عدم إتمامهم ما أمرهم الله به من انتظاره إلى آن يجيء من غير أن يغروا شييا مما تركهم عليه وأصل الكلام أعجلتم عن أمر ربكم. وقال الإمام : العجلة التقدم بالشيء قبل وقته، ولذلك كانت مذمومة والسرعة غير مذمومة لأن معناها عمل الشيء في أول أوقاته اه قوله: (والقى الألواح) وكان حاملا لها فألقاها من شدة الغضب اهخازن.
قوله: (فتكسرت) وكانت سبعة رنع منها ستة وبقي واحد اي رنع ما في الستة من الإخبار بالغيب، وبقي ما في السابع من المواعظ والاحكام، وأما أجرام الالواح فلم ترفع وسيأتي أن الذي رفع قدره، ورجع في لوحين كما سياتي في قوله، وني نسختها هدى ورحمة الخ اه شيخنا.
وني الخازن قال الإمام فخر الدين: وظاهر قوله الآتي : اخذ الالواح يدل على أن الألواح لم تكسر ولم يرفع من التوراة شيء اه.
وني زاده: المراد بالقائها إنه وضحها في موضع ليتغرغ لما قصده من مكالمة قومه لا رغبة عنها، فلعا فرغ عاد اليها فاخذها بعينها اه قوله: (براس اخيه) على حذف مضاف كما قدره الشارح وقوله: (يجره إلبه) حال من ضمير موسى في أخذ اي اخله جارا إليه اه