============================================================
ورة الأعراف (الايتان: 150،149 (أنهم قد ضلوا) بها وذلك بعد رجوع موسى ( كالوا لين لم يرحتتا ريبا ويشفز لنا) يالياء والتاء فيهماونن ال (ولنا رمع موت إلن قويده منين) من جهتهم ( ابفا) ما يحصل في التفس وفي القلب بما يرى العين، وخصت اليد بالذكر لأن مباشرة الذنوب بها فالملامة ترجع عليها لأنها هي الجارحة العظمى، نيسند إليها ما لم تباشرء كقول: (ذلك بما قدمت يداك) (الحج: 10] وكير من اللنوب لم تقدمه اليد.
الوجه الثاتي: أن الندم حصل في القلب واثره يظهر في اليد لان النادم بعض يده ويضرب إحدى بديه على الأخرى، كقوله: ناصبح يقلب كفيه) الكهف: 42) فتقليب الكف عبارة عن التدم، وكقوله: اديوم يعض الظالم على يديه} [الغرقان: 27) فلما كان أثر الندم يحصل في اليد من الوجه الذي ذكرناه أضيف سقوط الندم إلى اليد، لأن الذي يظهر للميون من فعل النادم هو تقليب الكف وعض الأنامل واليد، كما أن السرور معنى في القلب يستشعره الإنسان والذي يظهر من حاله الاهترا والحركة والضحك وما يجري مجراه. وقال الزمخشري: (ولما سقط لي أيدبهم ولما اشتد ندمهم لأن من شان من اشتد ندمه وحزنه آن يعض يده غما فتصير يده مسقوطا نيها، لأن فاء قد وتع فيها.
وقيل: من عادة النادم آن بطاطيء رأسه ويضع ذتته على بده معتمدا عليها ويصير على هيثة لو نزعت يده لسقط على وجهه نكأن اليد مسقوط فيها وفي بمعنى على، فمعنى في أيديهم على آينيهم كقوله: (ولاسلبكم في جذوع النخل) (طه: 71) واعلم أن سقط في يده عده بعضهم في الأفعال التي لا تتصرف كتعم وبشس، وترا ابن اليفع (سقط في أيديهم) مبنيا للفاعل وناعله مضسر أي سقط الندم هذا قول الزجاج، وقال الزمخشري : سقط العض، وقال ابن عطية: سقط الخسران والخيية، وكل هذه أمثلة. وقرا ابن أبي عبلة أسقط رباعيا مبنيا للمفعول، وقد تقدم أنها لغة نقلها الفراء والزجاج اه باصار توله: (ذلك) أي قوله: (ولما سقط في ايديهم بعد رجوع موسى الخ، وإما قدمه على قوله: ولما رجع موسن الخ ليتصل ما قالوه بما فعلوه كما أفاده أبو السمود وتصه: وما حكى عهم من الندامة والرؤية والقول، وان كان بعد رجوع موسى كما ينطق به ما سيأتي في طه، لكن آريد بتقديم كاية ما صدر عنه من القول والفعل ني موضع واحداه قول التن لم يرحتا) لام قسم. قوله: (يالياء والتاء فيهما) وعلى قراءة التاء يقرأ ربتا بالتصب عل التداء اهشيختا.
وفي الكرخي: بالياء والتاء فيهما أي قرأ حمزة والكسائي بتاء الخطاب فيهما حكاية لدعاتهم، والفاعل مستتر ونصب ربتا على التداء أي لثن لم تغفر لنا أنت يا ربتا والباقون بالياء على الغية حكاية لاخبارهم فيما بينهم، أي قال بعضهم لبعض لعن لم يرحمنا ربنا ويقفر لتا) وربنا رفع بالفاعلية اه قوله: (فضبان) أي لسا فعلوه من عبادة غير الله، وكان قد أخبره الله بذلك قبل رجوعه كما سياتي في سورة طه قال: (فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري [طه: 45) اهشيخنا.
وغضبان أسفا متصوبان على الحال من موسى عند من يجيز تعدد الحال وعند من لا يجمل أسفا