تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

114 سورة الأمراف (الايتان: 148، 149 الثراب الذي أخذه من حافر فرس جبريل في فمه فإن أثره الحياة قيما يوضع فيه ومفعول اتخل الثاني محذوف اي إلها ( الريرةا اله لا يكلمهم ولا يهدهم مييلا) فكيف يتخذ إلها ( الخدوة) إلها وانوا ب) باتخاذه ( وكا شيط فت الديهم) اي ندموا على عبادته ( ورأوا) علموا الروث وصوت البهاتم أيضا. وقرا علي رضي الله عنه، وأبو السماك : له جوار بالجيم والهمزة وهو الصوت الشديد الله قوله: (اتقلب) اي الحلى كذلك اي عجلا جسدا له خوار، والمراد القلب العجل كذلك أي له وار اهشيختا قوله: (نإن أثره الخ) وذلك أن السامري لما راى فرس جبريل كلما وضعت حافرها على مكان من الأرض اخضر وتبت العشب في هذا المكان لوقته، ففظن لذلك وعلم أن لهذا التراب أثر الحياة، فأخذ شييا من هذا التراب الذي وضعت حافرها عليه، فكان عنده الى آن وضعه في فم العجل الذي صاغه من الحلي. وواتعة فرس جبريل كانت عند عيور البحر أمام خيل فرعون ليتبعوها لكونها كانت آنشى، وكانت خيلهم ذكورا كما سيأني بسط ذلك ني سورة طه اهشيخنا.

قوله: (الم يروا) الخ تقريع لهم. قوله: (اتخذوه الها) هذا قد سبق وأعيد تاكيدا اه: قوله: (ولما سفط في أيديهم الخ هذا كناية عن الندم، ومعلوم أن الندم متأخر عن علمهم بالخطأ نتقديمه على الروية للمسارعة إلى بيانه والإشعار بغاية سرعته حتى كانه مابق على الرؤية اهأبر الود ومقط فعل ماض مبتي للمجهول وأصله سقطت أنواههم على آيديهم، ففي بمعنى على وذلك من شدة الندم. فإن هادة الانسان إذا تدم بقلبه على شيء عض بقمه على أصابعه، فسقوط الأقواء على الأيدي لازم للندم، فأطلق اسم اللازم وأريد الملزوم على سبيل الكناية. وهذا التركيب لم تعرفه العرب الا بعد نزول القرآن اه شيفنا.

وفي الخازن : والسقوط عبارة عن النزول من أعلى إلى أسفل اه ولي السمين: قوله: (ولما سقط في أيديهم الجار والمجرور قاثم مقام الفاعل، وني بسعنى على فمعنى في آيديهم. على أيديهم ونقل الفراء والزجاج انه يقال سقط في يده وأسقط أيضا الا آن الفراء قال سقط أي الثلاثي اكثر وأجود، وهنه اللفظة تتعمل في التدم والتحير، وقد اضطربت أقوال أهل اللثة في أصلها، فقال أبو مروان اللغوي: قول العرب سقط ني يده مما أعياني معناه، وقال الواحدي: قد بان من أقوال المفسرين وأهل اللغة أن سقط في يده ندم وأنه يتعمل في صفة النادم، فأما القول في أصله وماخده فلم أر لأحد من أئمة اللغة شييأ أرتضيه فيه إلا ما ذكر الزجاج فإنه قال : قوله تعالى: (سقط ني أينيهم) بمعنى ندموا، وهذه اللفظة لم تسمع قبل القران ولم تعرفها العرب ولم يوجد ذلك في أشعارهم، وقال أبو عبيدةة يقال لمن ندم صلى آمر وعجز عنه سقط في پده، وقال الواحدي: وذكر اليد ههتا وجهين احدهما: أنه يقال الذي يحصل وان كان ذلك مما لا يكون في اليد قد حصل في يده مكروه نشبه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة