============================================================
11 ورة الأمراف [الايتان: 147، 148 (ا كالوايعملوب ) من التكذيب والمعاصي ( والخد قوم ثوسى منا بعدد) اي بعد ذهابه إلى المناجاة (ين عليهة) الني استعاروه من قوم فرعون يعلة عرس فبقي عندهم (يجلام صاغه لهم منه السامري (جستا) بدل لحما ودما (لو خواؤ اي صوت يسمع اتقلب كذلك بوضع أعمالهم الحستة، فأعمالهم التي لا تتوقف على نية، وان نفمتهم في تخقف العذاب، لكن التخفيف لا يقال له ثواب اهشيختا.
قول: (هل يجوزون هذا الاستفهام معناه النفي، ولذلك دخلت إلا ولو كان معناه التقرير لكان موجبا فييعد دخول إلا أو يمتتع. وقال الواحدي: هنا لا بد من تقدير محذوف اي إلا بما كانوا أو على ما كانوا أو جزاء ما كانوا. قلت: لأن تفس ما كانوا يعلونه لا يجزونه إنسا يجزون بمقابله وهو واضح
قول: واتغذ قوم موسن عطف تصة على قصة قوله: (أي بعد فهابه الى المناجاة) وقيل: بعدما عهد اليهم أن لا يعبدرا غير الله اهكرخي قول: ومن حليهم جع حلي كثدى وثدي، وأصله حلوى اجتمعت الواو والياء وسبقت الوار بالكون، فقلبت ياء وأدغمت في الياء وكسرت اللام لاجل الياء، فحيشد كان عليه ان يقول التي استعاروها، ويقول صاغه لهم منها إلا أن يقال تمبير الشارح مراعاة للحس فكانه قال من جن حليهم الذي استعاروه الخ اهشيخنا.
قوله: (الذي استعاروه) أي قل الغرق فبقي عدهم بعده ملكا لبني إسرائيل بحكم الغنيمة أي فاستر عندهم حتى خرجوا من مصر وغرق قرعون، واستقروا في الشام اهمن الخازن.
وعبارة الكرخي: قوله: فبقي عندهم وقد ملكوه بعد المهلكن كما ملكرا غيره من أملاكهم لقول تعالى: (كم تركوا من جتات) إلى قوله : ( وأورثناها بني إسرائيل) (الشعراء: 59] فلا يرد لم قال من حليهم ولم يكن الحلى لهم وانما كان عارية في أيديهم اه قول: (عجلا وهذا العجل قد ذبحه موسى وحرقه وذراء في الهواء، كما سيأتي في سورة طه في قوله: ولنحرته الخ) [طه: 97] اه شيختا.
قوله: (صاقه لهم منه السامري) أى لأنه كان صائغا والسامري هذا كان من بني إسرائيل، وكان منافقا اهشيختا قوله (جدا) أتى بهذا البدل لدفع توهم أنه صورة عجل منقوشة على حائط مثلا، وتوله له خوار، الخوار صوت البقر. قيل: كان يتحرك ويمشي، وقيل: لم يكن فيه شيء من أثر الحياة إلا الصوت اهممن الخازن.
وفي المين: قوله له خوار في محل النصب نعتأ لمجلا وهذا يقوي كون جدا نعتا، لأنه إذا اجع نت وبدل قدم النعت على البدل، والجهور على خوار بخاء معجمة وواو صريحة وهوصوت البقر خاصة، وقد يستعار للبعير. والخور الضف ومنه أرض خوارة وريح خوارة، والخوران مجرى القتوحات الإلهية(ح 4/3