تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأعراف (الأيتان: 146، 147 11 يغير الحت) بأن أخذلهم فلا يتفكرون فيها ( قان يروا كل ما بة لا يزمنوا بها وان يرزا سيل) طريق الؤشد) الهدى الذي جاء من عند الله (﴿ لا يتخذوه سييلا) يسلكوه ( رإن يسرزا سييل الف) الضلال (يتجلوه سبيلا ذلله ) الصرف (هاتمت كدبوا يعايكتنا وكاتوا عنها متولن ) تقدم مثل (والذزيب كذبوا يتايكتا ولقله الايرة البعث وغيره ( حطت﴾ بطلت ( أفسلهة) ما عملوه في الدنيا من خير كصلة رحم وصدقة فلا ثواب لهم لعدم شرطه (عل) ما (يجزوت إلا) جزاء دان يروا معطوف على يتكبرون فهو من جملة الصلة وقوله : كل آية أى آية كانت اهشيخنا.

قوله: سبيل الرشد) كرأ الأخوان هتا: وفي الكهف في قوله مما علمت رشدا خاصة دون الأولين فيها بفتحتين والباقون بضم وسكون، واحتلف الناس نيها هل هما بمعنى واحد، فقال الجهور: نعم هسا لغتان في المصدر كالبخل والبقل والبقم والسقم والحزن والحزن، وقال أبر عمرو بن الملاء: الرشد بضم وسكون الصلاح في النظر وبفتحتين الذين قالوا: ولذلك أجبع على قوله (فان آتستم متهم رشدا) (النساء: 1) بالضم والسكون، وعلي قوله ( فأولئك تحروا رشدا) [الجن: 14) بفتحتين. وروى من ابن عامر الرشد بضمتين وكأنه من باب الاتباع اهسمين: قوله: (بلكوه) تفسير ليتغذوه المجزوم جوابا للشرط الل قول: (ذلك بأنهم فيه وجهان، اظهرهما: آنه مبتدأ خبره الجار بعده اي ذلك الصرف بسيب تكذيهم. والثاني: أنه في محل نصب، ثم اختلف في ذلك، فقال الزمخشري: صرفهم الله عن ذلك الصرف بعيثه فجعله مصدرا، وقال ابن عطية: ملنا ذلك فجعله مفعولا به، وعلى الوجهين فالباء في بأتهم كذيواء بانهم متعلقة بذلك المحذوف اهسين قوله: ( وكانوا) في هذه الجملة احتمالان، أحدمما: آنه نسق على خبر أن أي ذلك بأنهم كانوا غافلين عن آياتنا. والثاني: أنها مستأنقة اخبر تمالى عنهم بأن من شانهم الغفلة عن الآيات وتدبرها الل قوله: (تقدم مثله) اي في قوله: ( نأغرقناهم قي اليم بانهم كذبوا بآياننا وكانوا صنها قافلين) قال الشارح: هناك تفسير الغفلة لا يتدبرونها اه قول: (والذين كذيوا) في خبره وجهان، احدعما: اته الجملة من قوله (حبطت أعمالهم و وهل يجوزون) خير ثان أو مستانف . والثاني : أن الخبر قل يجزون والجملة من قوله : حبطت في مل نصب على الحال، وقد مضمرة عند من يشترط ذلك وساحب الحال فاعل كذبوا اهسمين قول: (ولقاء الآخرة) فيه وجهان، أحدهما: أنه من باب إضافة المصدر لمفعوله والفاعل محدوف، والتقدير ولقاتهم الآخرة. والثاني أنه من باب إضافة المصدر للظرف بمعتى ولقاء ما وعد الله في الآخرة ذكرهما الزمغشري اهممين قوله: (لعلم شرطه) أي الثواب وشرطه الايمان لأنه مقدار من الجزاء بعطى المؤمتين في مقايلة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة