تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأمراف (الآية: 142 11 لتعتبروا بهم (ساشرف عن ء اينقى) دلائل قدرتي من المصنوعات وغيرها ( الدين ييكبوب فى الارق وقوله أي في حره ابلغ من الشتاء في برده تحقيق هذا أن تفضيل حرارة الصيف على حرارة الشتاء غير مراد، بل المراد تفضيل كثرة الحرارة وتوتها على كثرة البرودة وقوتها، فلما أريد بأحسنها المأمور لكونه أبلغ في الحسن من المنهي عنه في القبح كان اللازم الا يجوز الأحذ بالمنهي عنه اهزاده .

قوله: (ساريكم دار الفاسقين) اي أريكموها على الحالة التي حدثت لها بعد خروج أملها منها وهي خرابها ودمارها كما تقدم في قوله: ودمرنا ما كان يصنع فرعون وتوس} (الأعراف: 137] اه شنا وني الشهاب قوله : ساريكم دار الفامقين تاكيد للأمر بالأخذ بالاحسن عليه فهو في معنى العلة فوضع الإرادة موضع الاعتبار إقامة للسبب مقام مسببه مبالغة، وقيه التفات لأن المراد سأريهم للا يفرطوا فيسا أمروا به وجوز فيه التغليب لأن المراد ساريك وتومك اه قوله: (وهي مصر) عبارة البيضاوى: هي دار فرعون وتومه بعصر أو منازل هاد ونمود واضرابهم أو دارهم في الاخرة وهي جهتم، انتهت.

وممنى الارادة الإدخال بطريق الارث، ويؤبده قراءة من قرأ ساورتكم بالثاء المثلثة، كما في قوله: (وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها) [الأعراف: 137] اه أبو السود وهذه القراءة ثرد القول الثالث وهو آن المراد بدارهم جهم، والعبب من السيوطي بعد هذا الخلاف المقرر كيف يرده بدعوى التصحيف والتحريف، قإنه قد ذكر في حن المحاضرة ما نعه اشتهر على النة كثير من الناس في قوله تعالى: (سأريكم دار القاسفين) أنها مصر. وقد أخرج ابن الصلاح وغيره من الحفاظ أن ذلك حلط تشأ عن تصحيف، وانما الوارد عن مجاهد وغيره من مفسري السلف في قوله تعالى: (ساريكم دار الفاسفين قال مصيرهم نصحفت اه وجمهور المفرين على أن بني إسرائيل بعد فهابهم الى الشام رجعوا الى مصر وملكوا آرض القبط وأموالهم كما سياتى بسطه في مورة الشعراء، وعارة القرطي: مناك كذلك وأورتتاها بني امرائيل، يريد أن جع ما ذكره الله من الجنات والعيون والكنوز والمقام الكريم أورثه الله بني اسرائيل. قال الحسن وغيره: رجع بنو اسرائل الى مصر بعد هلاك فرعون وقومه اه وفي الكرخي في سورة الدخان: فقد رجموا الى مصر بعد هلاك فرعون، وهذا قول الحن: وقيل: انهم لم يعودوا إلى مصر والقوم الآخرون غير بني إسرائيل وهو قول ضعيف جدا ال قوله: ساصرف) الخ استثناف مسوق لتحذيرهم عن التكر الموجب لعدم التفكر في الآيات التي هي ما كتب في الواح التوراة أو ما يعمها وغيرها، وقوله: عن آياتي أي عن فهمها بدليل قوله فلا تفكرون فيها فنى صرنهم عنها الطبع على قلوبهم بحيث لا بفهونها اهمن أبى الود.

قوله (بغير الحق) حال من الدين يشكرون أي حال كونهم ملتبين بالدين الغير الحق وقوله :

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة