============================================================
1 اسورة الأهراف (الاية: 145 الجنة او زيرجد أو زمرد سبعة او عشرة ( بن كل شقو) بحتاج إليه في الدين ( توعظة يينالكل شقو) بدل من الجار والمجرور قيله نشذها) قبله قلتا مقدرا بقوو بجد واجتهاد (راشر قومك باندوا *اخسيأ سازري دار القسفين ) فرعون واتباعه وهي مصر الواح التوراة قال اليغوي: وفي الحديث كانت من سدر الجنة طول اللوح اثنا عشر ذراعا، وجاء في الحديث خلق الله تعالى آدم بيده وكتب التوراة بيده، وقال الحسن: كانت الألواح من حشب، وقال الكل من زبرجدة خضراء، وقال سعيد بن جبير: من ياقوته حمراء، وقال ابن جريح: من زمرد أمر الله تعالى جبريل عليه السلام حتى جاء بها من جثة عدن، وكتبها بالقلم الذي كتب به الذكر واستمد من التور، وقال الربيع بن أنس: كانت الألواح من زبرجد، وقال وهب: أمر الله بقطع الواح من صخرة اه لها ل فقطها بيده ثم شقها بأصبه، وسع موسى عليه الصلاة والسلام صريف الأقلام بالكلمات العشرة، وكان ذلك في أول من ذي الحجة، وكان طول الألواح عشرة أفرع على طول موس: وقيل إن موس خر صعقا يوم عرفة، فاعطاه الله التوراة يوم التحر، وهذا أقرب إلى الصيح واختلفوا في عدد الألواح ، فروي عن ابن عباس أنها كانت سبعة الواح. وروي عنه أنها اثنان واختارة الفراء قال: وانما جممت على عادة العرب في إطلاق الجمع على ما زاد على الواحد، وقال وهب: كانت عشرة الواح، وتال مقاتل: كانت تسعة، وقال الربيع بن انس : نزلت التوراة وهي وقرأي حمل سيمين بعيرا يقرا الجزء منها في سنة، ولم يقراها إلا أربعة وهم موسى ويوشع بن تون وعزير وعيى عليهم الصلاة والسلام. والمراد بقولهم لم يقرأها يعني لم يحفظها ويقراها عن ظهر قلبه إلا مؤلاء الأربعة، وقال الحسن: هذه الاية في التوراة بألف آية اهخازن .
قوله: (ممتاج اليه قي الدين) أي دينهم . قوله : (بدل) أي أن قوله موعظة وتفصيلا بدل من قول من كل شيء باعتبار محله وهو التصب، وأما قوله لكل شيء فهو معمول لقوله وتفصيلا أو صفة لها اه نا قوله: (نعدها) أي الألواح والفاء عاطفة لمحذوف على كتبنا، والمحلوف هو لفظ قلنا أي : فقلنا حذها فحذف القول وأبقى معموله. هذا ما ذكره بقوله قبله أي قبل لفظ خذها لفظ قلنا مقدرا معطوفأ على كتبنا، وقوله بقوة حال من فاعل خلما اهشيختا.
قولباخذوا بأحسها) اي التوراة ومعنى باحنها بحنها. إذ كل ما فيها حن أو أمروا فيها بالخير ونهوا عن الشر، وفعل الخير أحسن من ترك الشر، وذلك لأن الكلمة المحتملة لمعنين أو لمعان تحمل على أثبه محملاتها بالحق وأقربها إلى الصواب، أو أن فيها حنا وأحن كالقود والعفو والانصار والصبر والمأمور به والمباح فأمروا بما هو الاكثر ثوابا . وقولهي: الصيف أحر من الشتاء أي مو في حره أبلغ من الشتاء في برده هو بالتظر إلى ضالب أيام الشتاء وإلا ففي بعضها حر فيالنظر إليه افعل التفضيل باق على بابه . ونظير هذه الآية ما في الأحقاف من قوله : ( أولثك الذين نتقبل عنهم احن ما عملوا) (الأحقاف: 16) وقد قال الشيخ نيها إن أحسن بمعنى حسن، وقد فات السيوطي التنيه على ذلك هنا، وحيثذ فلا برد السؤال كيف قال بأحسنها مع آنهم مأمورون بجميع ما فيها اه رخي