============================================================
ورة الأعراف (الاية: 143 للبل ممل ة ق) بالقصر والمد أي مدكوكا مستويا بالأرض ( وحرثوشن صقا مقشيأ علي عرشه، فلما بدا نور عرشه انصدع الجبل من عظمة الرب سبحانه وتعالى، واسم الجيل زبير وقال الضحاك: أظهر الله عز وجل من نور الحبب مثل مشغر الثور. وقال عبد الله بن سلام، وكعب الأحبار: ما تجلى للجل من عظمة الله إلا مثل سم الخباط، حتى صار دكا. ديروى عن سهل بن سعد الساعدي أن الله تصالى أظهر من ممين الف حجاب نورا قدر الدرهم فجمل الجل دكأ اه وقوله أيضا: (أي ظهر من نوره الخ) أشار إلى أن التجلي هو الظهور، والمراد ظهور بعض نوره سبحانه وتعالى، كما في الحديث وهو آنه لما قرا هذه الاية وضبع إبهامه على المفصل الأعلى من الختصر وقال: حكذا فساخ الببل. وقال ابن عباس وغيره: لما وتع النور عليه تدكنك، أما الظهرد الجساني فمستحيل عليه تعالى اهكرخي كوله: وجعله دكام قرا الأخوان دكاء بالمد على وزن حمراء، والباتون دكا بالقصر والتنرين، فقراءة الأخوين تحتمل وجهين، أحدهما: أنها مأخوذة من قولهم ناقة دكاء أي متبسطة السنام غير مرتفعته، واما من قولهم أرض دكاء للناشرة . وفي التفسير آنه لم ينهب كله، بل ذهب أعلاه، فهذا يناسبه وأما قراءة الجماعة فدكا مصدر واقع موقع المفعول به أي مدكوكا أو مندكا أو على حذف مضاف اي ذا دك، وفي انتصابه على القراء تين وجهان المشهور آنه مفعول ثان لجعل بمعنى صير. والثاني: وهو رأي الأخفش آنه مصدر على المعنى إذ التقدير دكه دكا، واما على القراءة الأولى فهو مفعول فقط اي صيره مثل نافة دكاء أو أرض دكاء، والدك والدق بممنى وهو تفتيت الشيء وسحقه. وقيل: تسوت بالأرض، وقرا اين وثاب دكا بضم الدال والقصر، وهو جمع دكاء بالمد كحمر في حمراء أي جعل طا اسين وقال الكلبي: جعله دكا يعني كسرا جبالا صغارا، وقيل إنه صار ستة اجبل فوقع ثلاثة منها بالمديتة ومي آحد، وورقان، ورضوى، ووتع ثلاثة بمكة وهي ثور، وثبير، وحراء اهخازن قول: (بالقصر والمد) فعلى القصر حذفت الألف لالتقاء الساكنين، وعلى الثاني وزته حمراء وهما قراءتان سبميتان، وقوله اي مدكوكا يحتمل آنه تفسير لكل من القراءتين، ويحتمل أنه على التونيع وأن الأول من التفسيرين للمقصور، والثاني للمدود، والثاني صرح به السمين اه وفي الكرخي: قوله بالقصر اى مع الثنوين في قراءة حمزة، والمد أي مع ترك التنوين كحمراء في فراء حمزة والكسائي اله قول (معقا) حال مقارنة. والخرور: السقوط كذا اطلقه الشيخ، وقيده الراغب بسقوط يسمع له خرير. والخرير: يقال لصوت الماء والريح وغير ذلك مما يسقط من علو، والإفاقة رجوع الفهم والعقل إلى الإنسان بعد جنون أو سكر أو نحوهما، ومنه إناقة المريض وهي رجوع توته، وإقاقة الحلب وهي رجوع الدر إلى الضرع، يقال: استفق ناتتك اي اثركها حتى يعود لبنها، والفواق ما بين حلبتي الحالب، وسيأتي بيانه إن شاء الله تعالى اهسمين