تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مودة الأمراف (الآية: 143 رثە) بلا واسطة كلاما سمعه من كل جهة ( قال رب أبن) نفسك ( ألظر إليلي قال ان ترى) اي لا تقدر على رؤيتي والتعبير يه دون لن ارى يفيد إمكان رويته تعالى ( راكن اخز إلى الجبلي) الذي هو اقوى منك كان آستتر) ثبت (كاله تسوف ترفي) اي تثبت لرويتي والا فلا طاقة لك للما جمل تثر) اي ظهر من نوره قدر نصف أنملة الختصر كما في حديث صححه الحاكم معهه قلم يسمع ذلك الكلام فاستحلى موى كلام ربه، فاشتاق إلى رويته، فقال: رب أرني الخ وانما سألها مع علمه بأنها لا تجوز في الدنيا لما هاج يه من الشوق، وفاض عليه من أنواع الجلال، واستغرق في بحر المحبة فمتد ذلك سال الرؤية. وقال السدي: لما كلم الله موسى عليه السلام غاص عدو الله ابلي الخبيث في الأرض، حتى خرج من بين قدمى موسى فوسوس إليه إن مكلمك شيطان فعند ذلك ال موسى ربه الرؤية اعخازن قوله: (أي للوقت الخ) وكان يوم الخميس وكان يوم عرفة فكلمه الله نيه، وأعطاه التوراة صبيحة يوم الجسعة بوم التحر اه شيختا.

قوله: (وكلمه ربه) أي أزال الحجاب بين موسى وبين كلامه فسمعه، وليس المراد أنه أنشاله كلاما ما سمعه، لأن كلام الله قديم ولم تر في التفاسير هنا بيان ما فهمه موسى من ذلك الكلام اه نا قوله: (أرني فعل أمر مبني علي حذف الياء وهاء المتكلم مفعول أول، والثاني محنوف قدره الشارح يقوله نغسك، والمعتى مكتي من رؤيتك وهيكني لها، فان فعلت بي ذلك أنظر إليك فتغاير الشرط والجزاء اهشيخنا قوله: (يفيد إمكان رويته تعالى) اي كما وقت لنبينا وعبر بلن تراني دون لن تنظر الي مع آنه المطابق لقوله أنظر إليك لأن الرؤية هي المقصودة والنظر مقدمتها، وقد يحصل دونها، وأما المطابةة في الامتدراك بقوله ولكن انظر إلى الجبل فواضحة، أي لان المقصود منه تعظيم أمر الرؤية اهكرخي وفي الشهاب: ولما كانت الرؤية مسببة عن النظر متاخرة عنه، لأن النظر تقليب الحدقة بحر الشيء التماسا لرؤيته، والرؤية الإدراك بالباصرة بعد النظر خطر بالبال أن يقال : كيف جمل النظر جوابا لأمر الرؤية مسيبا عنه، فيكون متأخرا عنهاء فأشار إلى توجيهه يأن المراد بالإراءة ليس ايجاد الرؤية بل الشكين منها وهو مقدم على النظر وسبب له اله فيكون من قبيل اطلاق اسم المب وارادة السبب اه وفي الخازن : والمقصود من الاستدراك تعظم أمر الروية، وأنه لا يقوى عليها إلا من تواه الله بمعونته. الا ترى أنه لما ظهر اثر التجلي على الجبل اندك اه.

قوله أيضا: (يفيد إمكان رؤيته تعالى) في زاده: ولكون الرؤية جائزة أجاب الله موسى حيث سأل الرؤية ينفي كونه فاعلا للرؤية لا بنفي اصل الرؤية ولو لم تكن جائزة لاجابه بنفي أصلها بأن يقول لن ارى ال قوله: (أي ظهر من نوره) أي نور عرشه وعبارة الخازن: فأمر الله ملاتكة السماء السابعة بحمل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة