تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

0 ورة الأعراف (الايتان: 142، 143 بأن يصومها وهى ذو القعدة فصامها فلما تمت أنكر خلوف فعه فاستاك فامره الله بعشرة اخرى ليكلمه بخلوف فمه كما تال تعالى (وأتمتتها متشر) من ذي الحجة (فتم يمقث تيد) وقت وعده بكلامه إياء (أربعيرب) حال ( ليلەام تمييز (وقال مومن لأيو مررب) عند ذها به إلى الجيل للمناجاة ( اتلتى) كن خليفتي { فى قوى وأسلق) امرهم ( ولا تين سيل الشنسد () بموافقتهم على المعاصي { ولما جاء ثوى ليم تنا) اي للوفت الذي وعدناه بالكلام فيه ( وتلته وفي زاده: ما الحكمة في تقصيل الأربعين هنا إلى الثلاثين والعشر مع الاقتصار على الأربمين في سورة البقرة حيث قيل : واذ واعدنا موسى أربمين ليلة4 ، وتقرير الجواب أن الحكمة في التفصيل ههنا الإشارة إلى أن أصل المواعدة كان على صوم الثلاثين، وزيادة العشر كانت لازالة الخلوف، وما ذكر في سورة البقرة فهو بيان للحاصل، وجمع بين الصددين أو يقال فصل الأربعين الى مدتين لكون ما وتع لي احدى المدتين مفايرا لما وتع في الأخرى، فالثلاثون للمتقرب والعشر لإنزال التوراة اله قوله: (انكر) أي كره خلوف فمه هو ريح الفم من أثر الصوم، وفي المصباح: خلف فم الصائم خلوفا من باب قعد تغيرت ريحه، وأخلف بالالف لفة. وزاد بعضهم من صوم أو مرنس وخلف الطمام رت رحه او اه قوله: (فاستاك) أي فزال الخلوف بالسواك. قوله: (بخلوف نه) آبي مع بقاء خلوف قمه قول وأتستاها بمشر في هذا الضمير قولان أحدمما: أنه يعود على المواعدة المفهومة من واعدتا، أي وأتممنا مواعدته بعشر، والثاتي: أنه يعود على ثلاثين قاله الحوني قال الشيخ : ولا يظهر لأن الثلاثين لم تكن ناقصة فتم بعشر: وحدف: وحذف تمييز عشر لدلالة الكلام عليه أى وأتممتاها شر ليا، وفي مصحف أبى تممناها بالتضعيف اهين قوله: (أربعين (حال) عبارة السمين: في نصب أربمين ثلاثة أوجه، احدمما: أنه حال، قال الزمخشري : وأربعين نصب على الحال أي تم بالغا هذا العدد، قال الشيخ : وعلى هذا لا يكون الحال أربعين، بل الحال هو هذا المحلوف . والثاني: آن ينتصب أربعين على المفعول به. الثالث: أنه منصوب على الظرف قال ابن عطية: ويصح آن يكون اريمين ظرقا من حيث هو عدد أزمنة وفي هذا نظر كيف يكون ظرنا للتمام، والتمام إنما هو بآخر جزء من تلك الأزمتة إلا بتجوز بعيد، وهو أن كل جزء من أجزاء الوقت سواء كان أولا أو آخوا إذا نقص ذهب التمام اهسمين قول (واصلح) (امرهم) عبارة الخازن : وأصلح بني اسراتيل واحملهم على عبادة الله تعالى توله: (ولا تثبع) أي دم على عدم اتباع ميل المفسدين قوله: (ولما جاء موسى لميقاتنام قال أهل التقسير والأخيار: لما جاء موسى لميقات ربه تطهر وطهر ثيابه وصام ثم اتى طور سيناء، نأنزل الله تعالى ظلة غشيت الجبل على أربع فراسخ من كل ناحية، وطرد عنه الشيطان وهوام الأرض، ونحى عنه الملكين، وكشط له السماء، فرأى الملائكة قياما في الهواء ورأى المرش بارزا وأدناه ربه حتى سمع صريف الأقلام على الألواح وكلمه، وكان جبريل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة