============================================================
ودة الأعراف (الايتان: 141، 142 في قوله ه و) اذكروا { لذ أبيتتثم) وفي قراءة انجاكم ين قال لرعوب يشوموذك يكلفونكم وينيقونكم { شوة العتاير) اشده وهم ( بقنلود ابناكم ويشتخوب) يستبقون نساةكم وفى ذلكم) الانجاء أو العذاب ( ك) انعام أو ابتلاء ( ين ريكم فظية () افلا تتعظون فتنتهون عما قلئم (* ووعدنا) بألف ودونها (ثومى تلييب كيلة) نكلمه عند انتهاتها قوله: (على العالمين (لي زمانكم) وهم القبط لتفضيل بني إسرائيل عليهم بانجاتهم واغراقهم شيختا قول: (و) لذكروا ﴿اذ أنجيناكم﴾ هلا مسوق من جهة موسى واذكر وا يا بني اسرائيل إذ انجيناكم واسناد الإنجاء إليه على هذه القراءة مجاز، وعلى قراءة أنجاكم ظاهر ولا تجوز فيه اهشيختا.
وفي أبي السعود: واذ أنجيناكم تذكير لهم من جهته تعالى بنعمة الإنجاء من استباد فرعون لهم وقوله: (من آل فرعون آي من إعلاكهم لكم لا بمجره تخليمهم من أيديهم، وهم على حالهم في المسكنة والقدرة، بل باهلاكهم بالكلية اه قول: بسومونكم) حال من آل فرعون. قوله: (وهو) يقتلون) اي فيقتلون بدل من يسومونكم. قوله: (الإنجاء) راجع لقوله: (واذ انجيناكم)، وقوله: (او العذاب) راجع لقوله يسومونكم) الخ، والبلاء يستممل في كل من الإنعام والامتحان، فلذلك قال إنعام أو ابتلاء فالأولى للاول، والثاني اللثاتي. وني الكرخي: البلاء مشترك بين النعمة والمحنة، فالله يختبر شكر عباده بالنعمة وصبرهم بالمحنة قال تعالى: (وبلوناهم بالحسنات والسيثات) (الأعراف: 168) وقال: نبلوكم بالشر والخير فتثة) [الأنبياء: 35]اه.
قوله: (عما قلتم) وهو اجعل لنا إلها الخ.
قوله: وواعدنا موسى الخ أي وعدناه بأن تكلمه عند انتهاء ثلاثين للة بصومها، وإنما عير بالليالي مع أن الصوم في الأيام لما تقله زاده على البيضاوي عن ابن عباس أنه صام تلك المدة الليل والنهار، فكان يواصل الصوم، وحرمة الوصال إنما هي على غير الأنبياء اهشيختا.
وفي الخازن: قال المفسرون: إن موسى عليه الصلاة والسلام وعد بني اسراثيل اذا أهلك الله تعالى عدوهم فرعون آن يأتيهم يكتاب من عتد الله عز وجل فيه بيان ما يأتون وما ينرون، فلما أهلك الله تعالى فرعون سأل موسى عليه السلام ربه أن ينزل عليه الكتاب الذي وعبد به بني إسرائيل، فأمره أن يصوم ثلاثين يوما فصامها، فلما تمت انكر خلوف فمه فتسوك بعود خرنوب، وقيل؛ بل اكل من ورق الشجر، فقالت الملائكة: كنا نشم من فيك رايحة المسك فأفسدته بالسواك، فأمره الله آن يصوم عشر ذي الحجة، وقال: أما علمت أن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، فكانت فتنة بنى إسرائيل في تلك العشر التي زادها الله عز وجل لموسى عليه الصلاة والسلام وقيل: إن الله أمر موسى عليه الصلاة والسلام آن يصوم ثلاثين يوما ويعمل فيها ما يتقرب به، ثم كلمه وأعطاء الألواح في العشر التي زادها، فلهذا قال: وأتمناها بعشر، وهذا التقصيل الذي ذكره هنا هو تفصيل ما أجمله في سورة البقرة وهو قوله تعالى: (راذ واعدنا موى أربين ليلة) (البقرة: 51]) فذكر هناك على الإجماع وذكر نا على التفصيل اه