تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

14 ورة الأعراف (الايات: 140-138 (تالوا ينئوسى اجعل لنا إلنها) صنما تعبده كتالمت مالهە قال الݣم قوم تجهلود () حيث قابلتم نعمة الله عليكم يما قلتموه ( ان هتؤلاه متبرح مالك ( تاثم بيه قتطد ما كا ثوا يتملررب (0) ( قال أضيرالله أيفيكم إللها) ممبودا واصله أبغي لكم ( وهو فضل كم عل السلييب في زمانكم بما ذكره قوله: (قالوايا موسي) الخاقال البغوي : لم يكن شكا منهم في وحمدانية الله، وإنما كان غرضهم الها يعظمونه، ويتقربون بتعظيمه إلى الله وفلنوا أن ذلك لا يقدح في الدين، وكان ذلك لشدة جهلهم، وقيل: إن غرضهم عبادة الصنم حقيقة، فيكون ذلك ردة منهم اهضازن وعلى كل فالقائل للقول المذكور بعضهم لأكلهم إذ كان من جملة من معه السبعون الذين اختارهم موسن الميقات ويبعد منهم مثل هذا القول اه كرني قوله: (كا لهم العة الكاف متعلقة بمحذوف وقع صفة لإلها وما موصولة ولهم صلتها أي كالذي ثبت لهم، وآلهة بدل من الضمير المستكن في لهم . والتقدير: اجعل لنا إلها كائنا كالذي استقر لهم الذي هو الهة اهأبو السعود وني السمين: الثالث من الوجوه ان تكون ما بمعنى الذي ولهم صلتها ونيه حيشذ ضمير مرفرع مشتر، والهة بدل عن ذلك الضمير. والتقدير: كالذي اتقر هر لهم الهة اه قوله: اان هولاء متبر ما هم قيه) هؤلاء إشارة لمن عكفوا على الأصنام، ومتبر قيه وجهان، احدا: آن يكون خيرأ لان ما موصولة بسسنى الذي ناتب فاعله، وهم فيه جملة اسية صلته وهالده والثاني: آن يكون الموصول مبتدا، ومتبر خبره قدم عليه والجملة خبر لأن، والتتبير الإهلاك ومنه التبر وهو كارة الذهب لتهالك الناس عليه، وقيل التتبير التكسير والتحطيم، ومته التبر لأنه كسارة الذهب

قوله: (ما هم فيه) اي من الدين الباطل، وقوله : (وما كانوا يعملون) أي من عبادتها اه قوله: (قال اغير الله) الخ شروع في بيان شؤون الله الموجبة لتخصيص العادة به بعد بيان أن ما طلبوا مبادته مما لا يصلح أن يعبد اصلا، لكونه هالكا، ولذلك وسط بينهما لفظ قال : مع كون كل منهما كلام موسى، والاسفهام للانكار والتمجب والتوبيخ وانتصاب غير ما المفعولية، والها إما تمييز او حال اهابو السعود.

وفي السمين: الهمزة للانكار والتوبيخ، وفي نصب غير وجهان، أحدهما: أنه مفعول به لأبغكم على حذف اللام تقديره: أيني لكم غير الله أطلب لكم، فلما حدف الحرف وصل الفعل بنفسه وهو غير منقاس وني إلها علي هذا وجهان، أحدهما: وهو الظاهر انه تميز لغير، والثاني: أنه حال ذكره الشيخ وفيه نظر. والثاني: من وجهي غير آنه منصوب على الحال من إلها وإلها هو المفعول به على ما تقرر والأصل ابغي لكم إلها غير الله، فغير الله صفة لإلها، فلما قدمت صفة النكرة عليها تصبت حالا اه قوله: (وأصله أبغي لكم) أي فحذفت اللام فاتصل الفعل بالكاف اله قول: ومو نضلكم جوز آن يكون في محل نصب على الحال إما من الله، وإما من المخاطبين، لأن الجملة مشتملة على كل من ضميريهما، ويجوز أن تكون مستأنفة فلا محل لها اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة