============================================================
سوره الامراف (الابتان: 137، 138 شبوا على أذى عدوهم ( ودترنا) اهلكنا ( ما كاب يقسنع نرقوث وقوشذ) من العمارة ( وما كانوايعرش بكسر الراء وضمها يرفعون من البنيان (وجتوزما) عبرنا ببف اشتهيل الب تاتوا) فمروا ( عل قور يتكثود) بضم الكاف وكسرما { ع أضناو لفر) يقيمون على عبادتهم (ودمرنا) (أعلكنا) أي وخربتا ما كان يصنع البخ أي الذي كان فرعون يصنعه على أن فرعون اسم كان صنع خبرها مقدم والجعلة صلة والماثد محلرف آي يصعه اهأبو السعود، وفي السمين: قوله: (ودمرنا ما كان يصنع فرهون يجوز في هذه الآية اربعة أوجه.
أحدها : أن يكون فرعون اسم كان ويصنع خبر مقدم والجملة الكونية صلة ما والعقاتد محذوف والتقدير: ودمرنا الذي كان فرعون يصنعه.
الثاني: أن اسم كان ضمير عائد على ما الموصولة ويصنع مند لفرعون، والجملة خبر عن كان والعائد محذوف، والتقدير ودمرنا الذى كان هو يصنعه فرعون الثالث: أن تكون زاتدة وما مصدرية، والتقدير ودمرنا ما يصنع فرعون آي صنعه، ذكره أبر البقاء: قلت: ويبغي أن يجيء هذا الوجه أيضا وان كانت ما موصولة اسمية على أن العائد محنوف قديره ودمرنا الذي يصنعه فرعون.
الرايع: أن ما مصدرية أيضا وكان ليست زاثدة يل ناقصة، واسمها ضير الأمر والشأن والجملة ن قوله يصنع فرعون خبر كان فهي مضرة للضر اف قول: وما كانوا يمرشون هذا أخر قصة فرعون وقومه . قوله: (بكر الراء وضها) سبعيتان وقوله : من البنيان كصرح هامان اه قوله: (وجاوزتا بيني إسرائيل) الخ شروع في قصة بني اسراليل، وشرح ما أحدثوه من الأمور الشيعة بعد أن انقذهم الله من مهلكة فرعون، والمقصود ني سياتها تسلية رسول الله ، وتنبيه المؤمنين حتى لا يففلوا عن محاسبة أنفسهم، وجاوز بمعنى أصل الفعل أي جاز قطعنا بهم اليحر اه ابو السعود وفي الخازن : يقال جاز الوادي وجاوزه إذا قطعه وخلفه وراء ظهره اه وفي السمين: وقوله جاوزنا بني اسرائيل هو كقوله: (واذا فرقنا بكم البحر) (البقرة: 50) من كون الباء يجوز أن تكون للتعدية، وأن تكون للحالية وجاوز بمعنى باز ففاعل بمعن نعل اه قول: (مبرنلا يقال عبر به البحر إذا بلغ به عبره يفم المين وكسرها أي جانبه وشطه وهو من باب دخل وتصر فمصدره العور كالدخول أو العبر كالتصر اه شيخنا. عن المصياح قوله: (بضم الكاف وكسرها) سبعيتان من بابي، قعد وضرب اهشيفتا.
قول: (هلى أصتام) يعتي تمائيل على صور البقر. قيل: كانت من الحجارة، وقيل: كانت بقرا حقيقة، وهذا مبدأ شأن الصجل الدي اتخذوه بعد ذلك، وتعلقوا به، وكان القوم العاكفون من الكتمانين الذين أمر موسى بقتالهم اهخازن.