============================================================
1 سورة الأعراف (الايتان: 136، 137 منهم بأغرقتهم فى اليز البحر الملح { مانهم) بسيب أنهم ( كا بوا تابنينا وكا ثرا صتها متفلبت لا يتديرونها ( رأقرثنا القوم الرير كاثوا يتتضعفور) بالاستعباد وهم بنو اسرائيل متسرق الأرني ومفربهتا الى بكرلنا فيها) بالماء والشجر صفة للأرض وهي الشام ( وتشت كلمت تك الشق) وهي قوله { ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض) الخ { عل بني إشرت يل يما تالى: (ناغركناهم) عين الانتقام منهم، قلا يصح دخول الفاء بيتهما، ويجوز أي يكون المراد مطلق الانتقام والفاء تفسيرته، كما في قوله تعالى: (ونادى نوح ربه فقال رب) (هود: 45) الخ اه أبو الود قوله: (لا يتدبرونها) اي فالمراد بالغفلة عدم التدبر وهذا مؤاخذ به نسقط ما يقال الغفلة لا مواخدة بها اهشيختا.
وفي القاموس: غفل عنه غفولا تركه وسها عنه اه وني المصباح : وقد تستعمل الغفلة في ترك الشيء إعمالا واعراضا اه قوله: { مشارق الأرض ومغاربها أي جاتبها الشرقي والغريي فملكها بنو إسرائيل بعد الفراعتة والعمالقة وتصرفوا فيها شرقا وغربا كيف شاؤوا اهأبو السعود.
وفي الخازن: وأراد بسشارقها ومغاربها جيع جهاتها ونواحيها اه قول: اصفة للأرض) فيه ضعف من جهة الصناعة حيث تصل بين الصفة والموصرف بالمعطوف، فالأولى أنه صفة للمشارق والمغارب اهأبر السعود قوله: (وهي الشام) وعلى هذا فالت مبير بالارث من حث إنهم اخدوها من غير تعب فأشبهت الإرث الشرعي، والحامل له على هذا التفسير وصفها بقوله التي ياركنا فيها وهذا الوصف لا يعين هذا المعتى، بل يمكن تقسير الأرض بأرض مصر، وهي أيضا ذات بركة باليل وغيره ويؤيد الحمل على هذا ما في ايات آخر، كقوله في الشعراء ( كذلك وأورثتاها بتي اسرائيل) (الشسراء: 59] وقوله : في الدخان (كذلك وأورثناها قوما آخرين) (الدخان : 28] تأمل. وحملها بعضهم على مطلق الأرضن كما ني الخازن ونصه : وقيل أراد جميع جهات الأرض وهو اختيار الزجاج، قال : لأن داود وسليمان صلوات الله وسلامه عليهما كانا من بني اسرائيل وقد ملكا الأرض اله قول: (كلمت ريك) ترسم هذه بالتاء المجرورة، وما عداها في القرآن بالهاء على الأصل اه تا قوله: (وهي قوله الخ) تفسير لكلمة ربك يعني المراد بالكلمة وعدة تعالى لهم بقوله: { ونريد أن نمن [القصص: 5) الخ وتمامه مجاز عن انجازه اهشهاب وقال زاده: ولما كان الانجاز تماما للوعد لأن الوعد بالشيء يصيرء كالشيء المعلق، وإذا حصل الموعود فقد فقد تم ذلك الوعد وكمل، كما أنه إذا حصل المعلق عليه يتم المعلق ويقضي اه قوله: (الخ) وهو قوله منهم ما كانوا يحلرون. قوله: (بما صبروا الباء سببية. قوله: