تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأعراف (الآيات: 134- 136 العذاب { قالوايتثومى آدع لنارمك يما عهد عند لة) من كشف العذاب عتا إن آمنا ( لهن) لام قسم (كشفت عنا الرجر لنرمتن لك ولزسان معلك بى إتريل (ا كشقتا) بدعاء موس وعنهم الريز ال امل هم بلثوه اداهم ينكنون () ينقضون عهدهم ويصرون على كفرهم (نانتقتا أسبوعا كما مرت الإشارة إلى ذلك، وقيل: إن موى عليه السلام لث فيهم بعدما غلب السحرة وآمنوا به عشرين تة بريهم هذه الايات على مهل اه قوله: (ولما وقع عليهم الرجز) الخ هذا موزع على الخمة المذكورة وهي الطوفان وما بعده إذ كانوا في كل واحدة من الخم يلتجوون إلى موى ويطلبون منه ويسالونه أن يطلب لهم كشف ما نزل م ويواعدونه بالايسان به، وارسال بتي اسرائيل معه، ويدعو الله فيكشف عنهم نيتررا على الإيمان شهرا، ثم يكوا أو ينقصوا فقوله: قالوايا موسى الخ معناه أنهم قالوا ذلك في كل من الخمة المذكورة، وقوله : فلما كشفنا عنهم الرجز أي كل واحد من اقسامه الخمسة. وقوله: إلى أجل متعلق بكشفنا، والممنى كشفه عنهم إلى أجل وهو مدة الشهر التى كانوا يومثون فيها، وقوله : هم بالغوه أي بالغو نهايته وفراغه وقوله: إذا هم ينكثون جواب لما، والمعنى فاجؤوا النكث عقب انقضاء الأجل المذكور، وقوله : فانتقمنا منهم اي بعد الأنواع الخمسة، وكان كل واحد منها يمكث عليهم سبعة أيام من السيت إلى السبت وينه وبين الذي يليه شهر كما عرفت تأمل قوله: (من كشف العذاب عنا) بيان لما، وعلى هذا فمعنى عهد عندك أعلمك أي ادع لنا ربك بما أعلمك به وهو كشف العذاب عنا إن آمنا او معناه وعد أي بما وعدك به، وهو كشف العذاب هنا إن آمنا. وفي البيضاوي: بما عهد عندك أي بعهده عندك وهو التبوة، فما مصدرية أو بالذى عهده إليك أن تدعوه به، فيجيك كما أجابك في آياتك وهو صلة لادع أو حال من الضمير فيه، بمعتى ادع الله متوسلأ إليه بما عهد عندك أو متعلق بفعل ذوف دل عليه التماسهم مثل: اسعفتا إلى ما تطلب متك بحق ما عهد عننه أو هو قم مجاب بقوله: لثن كشفت عنا الخ اه قوله: (لام تم) أي إيذانا بأن الجواب بعدها مبني على تسم مقدر قلها لا على الشرط تقديره: والله لثن الخ قال أبو حيان: والجملة في موضع الحال من قالوا أي قالوا ذلك مقمين لثن كشفت الخ اكري قول: (تلما كشقنا) (بدهاء موسى) أي في كل واحدة من الخمس. قوله: ﴿ الى اجل﴾ يعتي الوقت الذي أجل لهم وهو وتت إهلاكهم بالغرق في اليم اهخازن.

وعبارة أبي السعود: الى حد من الزمان هم بالغوه فمعذبون بعده أي مهلكون اله قوله: (اذا هم يكثون) جواب لما. أي: فلما كشفتا عنهم فاجه وا نكث العهد من غير تأمل وتوقف اهابو السعرد.

وأصل النكث من نكث الصوف لينزله ثانيا فاستعير لنقض العهد بعد إحكامه وابرامه اهزاده.

قوله : (ينقضون عهدهم) أي الذي ذكروه بقولهم لتؤمنن ولترسلن معك بني إسرائل اهشختا قوله: (قاتتقنا منهم) أي فأردنا أن تنتقم منهم لما أسلفوا من المعاصي والجرائم فإن قوله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة