تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الأحراف (الايعان: 133، 134 الجالسين سبعة ايام ( والمراد) فأكل زرعهم وثمارهم كذلك ( والقمل) السوس أو هو نوع من القراد فتتبع ما تركه الجراد ( والضفاوع) فملأت بيوتهم وطعامهم ( والدم) في مياههم (مليت مفصلنته) مبينات ( تاتتكبروا) عن الايمان بها ( وكانواقوما ثمرميرب (ن4 ( وليا وقع عليهه الرجز) وشعيرة. وقيل: بل هو مصدر كالنقصان والرجحان، وهذا قول المبرد في ارين، والأولى الأخفش قال: هو فسلان من الطواف لأنه يطوف حتى يعم وواحدته في القياس طوفانة، والطوفان الماء الكثير قاله الليث اصسين قوله: (دخل بيوتهم) أي بيوت القبط، ولم يدحل بيوت بني اسرانيل مع أنها كانت في خلال بوت القبط اشيختا قوله: (سيعة ايام) واستسر عليهم سبعة آيام. قوله: (والجراد) جمع جرادة الذكر والأنثى فيه سواء يقال. جرادة ذكر وجرادة أتثى، كتملة وحمامة - قال أعل اللغة: وهو مشتق من الجرد قالوا: والاشتقاق في أسماء الأبناس قليل جدا يقال: أرض چرداء أي ملساء، وثوب أجرد إذا ذعب وبره اه قوله: (كذلك) أي واستمر عليهم مبمة أيام. قوله: (والقمل قيل هو القردان، وقيل دواب تشبهها أصغر منها، وقيل هو السوس الذي يخرج من الحنطة وقيل: نوع من الجراد أصغر منه، وقيل: الحمتان الواحلة حمنانة نوع من القردان، وقيل: هو القمل المعروف الذي يكون في بدن الانسان وثيابه، ويؤيد هذا قراءة الحسن والقمل بفتح القاف وسكون الميم، فيكون فيه لفتان القمل كقراءة العامة والقعل كقراءة الحسن، وقيل: القمل البراغيت، وقيل الجعلان اهسمين قوله: (هو نوع من القراد) يجمع على قردان كفراب وفربان اهشيختا.

قول: (والضفادع جع ضغرع بوزن درهم ويجوز كسر داله فيصير بزنة زبرج، والضفدع مؤنث وليس بمذكر، فعلى هذا يفرق بين مذكره ومؤنثه بالوصف، فيقال: ضفدع ذكر وضفدع آنشى كما تلتا ذلك في الملتبس بتاء التأنيث نحو حمامة وجرادة وقملة اهسمين وفي القاموس: الضفدع كزبرج وجعفر وجندب ودرهم، وهذا أقل ومردود الواحدة بهاء والجمع ضفادع وضغادي اه قوله: (آيات) حال من الخمسة المذكورةمفصلات) اي مبتات، فكانت كل واحدة منها كث عليهم سبعة أيام من السيت إلى السبت، ويين كل اثتتين منها شهر اهمن الخازن.

وعبارة الكرخي قوله: مقصلات حال من المذكورات، وتقصيلها أنه كان كل عناب يمتد أسبوعا ثم يسالون موسى الدعاء برفعة ويسدونه بالايمان وإرمال بني إسراتيل، ثم ينكثون أو كان بين كل عذابين شهر، فيكون إلزاما للحجة علبهم، كما اشار الشيخ المصف ليعض ذلك في تقريره البالغ غاية الاصار انتهت: وفي الخطيب: آيات نصب على الحال مفصلات أي مبينات لا تشكل على عاقل أنها آيات الله تعالى ونقمته عليهم أو مفصلات لامتحان حالهم إذ كان بين كل ايتين شهر، وكان امتداد كل واحدة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة