============================================================
سورة الأمراف (الآية: 133 ابقاء الجراد ولحس الأرض، وكان يدخل بين ثوب أحدهم وبين جلده فيمصه، وكان أحدهم ياكل الطعام فيمتلى تملا، وكان أحدهم يخرج عشرة أجرية إلى الرحى فلا يرد منها إلا شيثا يسيرا . وعن يد بن جبير: كان إلى جنبهم كنب احر فضربه موسى عليه السلام بعصاء فصار قملا، فأخلت ابشارهم وأشعارهم وأشعار عيونهم وحواجبهم ولزم جلودهم كأنه الجدري ومعهم النوم والقرار فصاحوا وصرخوا هم وفرعون إلى موسن عليه السلام، وقالوا: إنا تتوب فاوع لنا ربك هكشف عنا هذا البلاء، فدعا موسى فرفع الله عنهم القمل بعد ما أقام عليهم سبعة أيام من السبت الى السيت، فتكثوا وهادوا إلى اخبث أعمالهم، وقالوا: اليوم قد ثيقتا أنه ساحر حيث جعل الرمل دواب ولم يؤمنواء فدعا موى عليه اللام عليهم بعد ما أقاموا شهرا في عافية، فأرمل الله تعالى عليهم الضفادع، فامتلات منها بيوتهم وأطعمتهم وانتهم، فلا يكشف أحد منهم عن ثوب ولا طعام ولا شراب إلا وجد فيه الضفادع، وكان الرجل يجلس في الضقادع إلى رقبته ويهم أن يتكلم فيتب الضفدع في فيه، وكان بثب في قدورهم فيفد عليهم طعامهم ويطفيء نيرانهم، وكان أحدهم يضطجع نيركبه الضفدع فيكون عليه ركاما حتى لا يستطيع أن ينصرف إلى شقة الآخر، ويفتح فاء إلى اكلة فيسبق الضفدع اكلته إلى فيه، ولا يمجن عجينا ولا يفتح قدرا إلا امتلا ضفادع . وعن ابن عباس أن الضفادع كانت برية، لما ارسلها الله تمالى الى ال فرعون سممت واطاعت، فجعلت تلقي تفسها في القدور وهي تنلي، وفي الثتانير وهي تقور فاثابها الله تعالى بحسن طاعتها برد الماء، فلقوا منها أذى شديدا، فشكرا الى موسى عليه السلام، وقالوا: ارحمنا هذه المرة فما يقى إلا أن نتوب التوبة النصوح ولا نعود . نأخذ عهودهم ومواثيقهم ثم دعا ره فكشف عنهم الضفادع بأن اماتها وأرمل عليها المطر والري، فاحتملها إلى البحر بعد ما أقامت عليهم ميمة أيام من السبت إلى السيت، ثم تكثوا العهد ولم يؤمنوا وعادوا لكفرهم وأعمالهم الخيثة، فدعا عليهم موى بدما أقاموا شهرا في عافية، فأرسل الله عليهم الدم، فصارت مياههم كلها دمآء نما يسقون من بثر ولا نهر إلا وجدوه دما عبيطا أحمر، فشكوا إلى فرعون وقالوا: آنه ليس لنا شراب، فقال فرعون: سحركم موسن، فقالوا: من أين سحرنا ونحن لا نجد في أوعيتنا شيثا من الماء إلا دما عبيطا، وكان فرعون لمنه الله تعال يجمع بين القبطي والإسرانيلي على الأناء الواحد، فيكون ما يلي القبطي دما وما يلي الإسرائيلي ماء حتى كانت المرأة من آل فرعون تأتي المرأة من بنمي اسرائيل حين جهدهم العطش، فتقول لها اسقيني من مائك فتصب لها من فربتها فيعود في الاناء دما حت كانت القبطية تقول للاسرائيلية اجعليه في فيك ثم مجيه في فن فتاخله في فيها ما واذا مجته في نيها صار دما، واعترى فرهون العطش حتى إنه ليضطر الى مضغ الأشجار الرطبة، فإذا مضغها صار ماؤها دما، نمكثوا على ذلك سبعة ايام لا بشربون إلا الدم فأتوا وشكوا إليه ما يلقونه وقالوا: ادع لنا ربك يكشف هتا هذه الذلة، فنامن بك وترسل معك بتي إسرائيل فدعا موسى عليه السلام ربه فكشف عهم، وقيل: الدم الذي ملطه الله عليهم هو الرحاف، فذلك قوله تعالى: (نأرسلنا صليهم الطوفان الخ ار قول (الطوفان) فيه قولان، أحدهما: أنه جمع مطوفانة اي هو اسم جن كقمح وتمحة وشر