تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الأمرافب (الأيغان: 132، 123 ) فدعا عليهم (تالرسلنا عليهم الگوقان) وهو ماء دخل بيوتهم ووصل إلى حلوق في به وبها راجمان لمهما الأول مراحاة للفظها، والثاني مراعاة لمعناها اهشيخنا. وهذا شروع في بيان معنى اخر مما أخنوا به من فنون العذاب التي هي في آنفسها آيات يينات وعذم رجوعهم مع ذلك عما كاتوا عليه من العناد أي قالوا بعد ما رأوا من شأن المصا والسنين ونقص الشبار اه أبو السمرد.

قوله: (قدعا عليهم) أي: وقال يا رب إن عبدك فرعون علا ني الأرض وبغى وعتا وإن قومه قد نقضوا العهد رب فخذهم بعقوبة تجسلها عليهم نقمة ولقرمى عظة ولمن بعدهم اية خلزن.

وفي الخطيب: قال سيد بن جبير: لما امنت السحرة ورجع فرعون مغلوبا أبي هو وقومه إلا الاقامة على الكفر والتمادى على الشر فتابع الله عليهم الآيات، فاحذهم الله أولا بالسنين وهو القحط ونقص الثمرات، وأراهم قبل ذلك من المعجزات اليد والعصا فلم يؤمنوا فدعا عليهم موسى، وقال : يا رب ان عبدك فرحون علا في الأرض وبغى وعتاء وان قومه قد تقضوا العهد فخذهم بعقوبة تجعلها عليهم نقة ولقومي عظة ولمن يسدهم آية وعبرة، فسث الله تعالى عليهم الطوفان وهر الماء، فأرسل الله عليهم المطر من السساء وبيوت بتي اسراليل وييوت القبط مشيكة مختلطة، فامتلات بيوت القبط حتى قاموا في الماء إلى تراقيهم، ومن جلس منهم غرق ولم يدخل من ذلك الماء فمي بيوته بني اسرائيل شيء، وركب ذلك الماء على أرضهم فلم بقدروا أن يحرثوا ولا يعملوا شييا، ودام ذلك عليهم مبعة ايام من السبت إلى السبت، حتى كان الرجل منهم لا يرى شمسا ولا قمرا ولا يستطيع الخروج من داره، فصر خوا إلى فرعون فاستغاثوا به، فارمل الى موى عليه السلام فقال : اكشف عنا العداب فقد صار بحرا واحدا، فإن كشقت هذا العذاب عنا امنا بك، فازال الله تعالى عنهم المطر وأرسل الريح فجقت الأرض، وخرج من الثبات ما لم ير مثله قط، فقالواة هذا الذي جزعثا منه خير لنا، لكثالم نشعر فلا والله لا نامن بك ولا نرسل معك بني إسرائيل. وقيل: المراد بالطوفان الجدري وهو بضم الجيم وفتح الدال، وبفتحها فررح في البدن تتفخ وتتفتح. وتيل: هو الموتان وهو بضم الميم موت في الماشية: وقيل: هو الطاعون فنكثوا العهد ولم يؤمنواء قاقاموا شهرا في عانية، فأرسل الله عليهم الجراد فاكل النبات والثمار وأوراق الشجر حتى كان ياكل الأبواب، وابتلى الجراد بالجوع، فكانت لا تشبع، ولم يصب بني اسرائيل شيء من ذلك وعظم الامر عليهم حش صارت عند طيرانها تغطي الش، ووقع بعضها هلى بعض في الأرض فراعا، فضجوا من ذلك وقالوا: يا موسى ادع لنا ربك لثن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك، فاعطوه عهد الله وميثاقه، فدعا موسى عليه السلام فكشف الله تعالى عنهم الجراد بعدما أقام عليهم سبعة أيام من السبت إلى السبت. وفى الخبر مكتوب على صدر كل جرادة بمند الله الاعظم، ويقال: إن موسى عليه السلام برز الى القضاء وأشار بعصاه نحو المشرق والسغرب، فرجمت الجراد من حيث جاءت . وقيل: أرسل الله تمالى ريحا فاحمل الجراد فالقاء في البمر، وكان قد بقي من زرعهم وفلاتهم بقية فقالوا: قد بقي لنا ما يكفينا قما نحن بتاركي ديتا ولم يؤمنوا، وأقاموا شهرا في عاقية وعادوا إلى أعمالهم الخبيية، فأرسل الله تعالى عليهم القمل، واختلفوا قي القمل، قعن ابن عباس أنه السوس الذي يخرج من الحنطة، وعن قتادة آنه اولاد الجراد قيل نبات اجنحتها، وعن عكرمة أنه الحنان وهو ضرب من القراد، وعن عطاء أنه القمل المعروف، قاكل ما

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة