تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الأعراف (الابتان: 131، 132 نستحقها ولم يشكررا عليها (وان تحبهم سييه) جدب وبلاء ( يظيروا يتشاء موا يشرمن ومن معةه) من المؤمين { الا انما طيرفم) شؤمهم عند الله) بانيهم به ولكن أتزرهم لا يملشون 4 أن ما يصيبهم من عنده ( وقالوا) لمرسى ( سهما تأنا بهه من مايو لتسترتا بها فما ن لك ماتسا عرف الحنة وذكرها مع أداة التحقيق لكثرة وقوعها، وتعلق الإرادة باحداثها، ونكر السيثة، وأتى بها مع حرف الثك لندورها وعدم القصد لها إلا بالتبع وهذا من محامن علم المعاني اه ري قوله: (يطيروا) الأصل يتطيروا فأدغمت التاء في الطاء لمقاربتها لها، والتطير التشاؤم وأصل ان يقرق المال ويطير بين القوم فيطير لكل واحد حظه وما يخصه، ثم أطلق على الحظ والنصيب الىء باللية اين قوله: (الا إنما طائرهم الخ مسوق من قبله تعالى لرد مقالتهم الباطلة، وتحقيق الحق وتصدير بكلمة التنبيه لابراز كمال الثاية بمضمونه أي ليس سبب شومهم، وهو أعمالهم التة إلا عنده تعالى مكتوة لديه، فإنها التي ساتت اليهم ما يسوههم اهايو السعوه. وانما أداة حصراه قوله أيضا: الا انسا طاترهم عند الله) اي سبب خيرهم وشرهم عنده، وهو حكمته ومشيته أر سبب شؤمهم عند الله، وهو أعمالهم المكتوية عنده فانها التي ساتت إليهم ما يسوءهم اه بيضاوي، وقوله: أي سبب خيرهم الخ ذكر فيه وجهين بناهما عليى معنيين اللطائر، قإنه يقال للحظ والتصيب خيرا كان أو شرا، وللتشاؤم فاستعمل المعنى الأول في الوجمه الأول، والثاني في الثاني اهزكريا.

وني الخازن: قال ابن عباس: طائرهم ما قضى لهم وتدر عليهم من عند الله، وني رواية عنه مومهم عند الله، ومعناء أن ما جاءهم بكفرهم بالله . وقيل: الشؤم العظيم هو الذي لهم عند الله من عذاب النار اله وفي العصباح: وطائر الانسان عمله الذي يقلده وتطير من الشيء واطير منه والاسم الطيرة وزان عنية أو هي التشاؤم الل ونيه ايضا: الشؤم الشر. ورجل مشؤوم غير مبارك وتشاءم القوم به مثل تطيروا به اه قول: (ولكن اكثرهم لا يعلمون نيه اشعار بأن بعضهم يعلمون آن ما أصابهم من الخير من جهة الله تمالى وما أصابهم من المصاتب إنما هو مسا كبت أيديهم، ولكنه لا يعلمون بمقتضى علهم عنادا واستكبارا اهأبر السعود.

قوله: الا يعلمون) (أن ما بصيهم من عنده) أي لأن اكثر الخلق يضيفون الحوادث إلى الأسباب المحسومة ويقطعونها عن قضاء الله تعالى وقدره، والحق أن الكل من الله لأن كل موجود إما واجب لذاته أو ممكن لذاته، والواجب لذانه واحد وما سواء مكن لذاته لا يوجد إلا بايجاد الواجب لداته فكان الكل من الله فإسنادها إلى غير الله تعالى يكون جهلا بكمال الله تعالى اهكر خي قوله: (وقالوا) اي آل فرهون مهما تأتنا الخ مهما اسم شرط جازم ومن آية بيان له والضميران اللفتوحات الاكية (ج 3م7

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة