تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اورة الأعراف (الآيات: 124- 131 آن تاتينا ومرا بعد ما چثلنا قال صسن ريكم آن ثهلاك عدؤكم ريشت غلد كم نى الازش فينظر خيف تعملون ) فيها ( ولقذ أخدتا ةال يرعون بالسييد) بالقحط ( ونقص من الثمرت لقلهة يلمرون) يتعظون فيؤمنون ( ناذا جمك تهث المسنة الخصب والغنى ( تالران عديه) اي حال كونها موروثة من الله لمن يشاء من حباده، ويجوز آن يكون يورنها خبرا ثانيا و آن يكون خبرا وحده وله هو الحال ومن يشاء مفعول ثان، ويجوز آن يكون جملة مستانفة . وترا الحسن: ورويت عن حفص يورثها بالتشديد على البالغة، وقرىء يورثها بقتح الراء ميأ للمفعول، والقاثم مقام الفاعل هو من يشاء والألف واللام في الأرض بجوز أن تكون للعهد وهي أرض مصر، أو للجنن. وترأ ابن مسغود بنصب العاقية نسقا على الأرض وللمتقين خبرها، فيكون قد عطف الاسم على الاسم والخير على الر فهر من عطف الجل اسن قوله: (تالوا أوذينا) اي بالقتل، وذلك ان بني اسرائيل كانوا مستضعفين في يد فرعون وقومه وكان يلهم في الأصبال التاقة نصف النهار، فلما جاء موسى وجرى بينه وبين فرعون ما جرى شدد فرعون في استعمالهم، فكان يستعملهم جميع النهار وأعاد القتل فيهم اهخازن.

قوله: من قيل أن تاتبنا) اي بالرسالة. قوله: (كيف تعملون) (فيها) اي قي الإصلاح والإفساد.

فإن قيل: إذا حملتم هذا التظر على الرؤية لزم إشكال، لأن الفاء في قوله فينظر للتعقيب، فيلزم أن تكون رؤية الله لتلك الأعمال متاخرة عن حصول تلك الأعمال، وذلك يوجب حدوث صفة الله تعالى: فالجواب: أن المعنى تتعلق رؤية الله تمالى بذلك الشيء، والتعلق نسبة حادثة، والنسب والاضافات لا وجود لها في العيان، فلم يلزم حدوث الصفة الحقيقية في ذات الله تعالى اهكرخي قوله: اولقد) لام قسم اخذنا اي ابتليتا وهذا شروع في تفصيل مباديء ملاكهم، وتصدير الجلة بالقسم لاظهار الاعتتاء بمضونها. والستون جمع منة والمراد بها عام التحط اه ابو السعود وقال الخازن: يعني بالجدب القحط. تقول العرب مستهم السنة بمعنى أخذهم الجدب في السنة، ويقال أتوا كما يقال أجدبوا، ومته قول : "اللهم اجملها عليهم منين كسني يوسف * اه وفي السمين قوله: بالسنين جمع سنة وفيه لغتان، آشهرهما: إجراؤه مجرى جمع المذكر الالم، فيرفع بالواو ويتصب ويجر بالياء، وتحذف نونه للاضافة، واللغة الثانية أن يجمل الإعراب على التون، ولكن مع الياء خاصة نقل هذه اللغة أبو زيد والفراء الل قول: (بالقحط) هو احتباس المطر. قوله : (ونفص من الشمرات) يعنى واتلاف الغلات بالآفات اخازن وعن كمب الأخبار: ياتي على الناس زمان لا تحمل النخلة فيه إلا تمرة، وقال ابن عباس: إن القحط كان لأمل البادية، ونقص الشمار كان في أتصارهم هأبو السعرد قوله: اناذا جاءتهم الحسنة) بيان لمدم تذكرهم وتماديهم في الغي ه أبو السعود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة