============================================================
سوره الأمراف (الايات: 127- 129 وريها ولذا قال (أنا ربكم الأعل) (قال ستيل) بالتشديد والتخفيف ( أناث) المولودين ) نستبقي (هساءثم) كفعلنا بهم من قبل ( رانا توقهه فهروب (() فادرون ففعلوا بهم ذلك فشكا بنو إسرائيل ( تال ثوسى لقرمه استصينوا بالله واصيدا) على اذاهم ( ادتت الأرض لله يوري) يعطيها ل( من ياء ين جكادي والعقة) المحمودة ( للمتقير الله ( قالورا أرذيناين قبل حال ولا بد من إضمار مبتدا أي وهو يذرك . وقرأ الجماعة وآلهتك بالجمع، وفي التفسير آنه كان يعبد آلهة متعددة كاليقر والحجارة والكواكب، أو آلهته التي شرع عبادتها لهم وجعل نفسه الإله الأعلى في قول(أنا ربكم الأعلى) (النازعات : 24] . وقرا علي بن أبي طالب، وابن مسعود، وابن عياس وأن، وجماعة كثيرة وآلهتك وفيها وجهان، أحدهما: أن الآلهة اسم للمعبود ويكون المراد بها معبود فرعون وهي الشمس، وفي التفسير أنه كان يعيد الشمس، والشم تسمى الاهة علما عليها، ولذلك منعت الصرف للعلمية والتانيث. والثاني: آن الالهة مصدر بمعنى العبادة أي ويذر سبادتك لأن تومه كانوا يعبدونه . وتقل ابن الأنباري عن ابن عباس أنه كان يتكر قراءة العامة، ويقرأ والاهتك ويقول : أن فرعون كان يعبد ولا يعبد اهسين توله: (والهتك) الاضافة لأدنى ملابسة باعتبار آنه صتعها، وأمرهم بعبادتها لتقريهم إليه وعارة الخازن: قال ابن عباس: كان لفرعون بقرة يعبدها، وكان إذا راى بقرة حسنة أمرهم بعبادتها ولذلك أحرج لهم السامري عجلا . وقال السدي : كان فرعون قد اتخذ لقومه أصناما . وكان يأمرهم ببادتها وقال لهم: أنا ربكم ورب هذه الأصنام وذلك قوله تعالى: (أنا ربكم الأعلى) [النازعات : 24) والأقرب أن يقال إن فرعون كان دهريا منكرا لوجود الصانع فكان يقول مدبر هذا العالم السفلي هو الكواكب، فاتخذ أصاما على صورة الكواكب وكان يعبدها ويأمر بعبادتها، وكان يقول في ننسه إنه هر المطاع والمخدوم في الأرض، فلهذا قال: (انا ريكم الأعلى) اه قوله: (أصناما صغاره) أي على صورة الكواكب. توله: (قال سنقتل أيناءهم) الخ لما لم يقدر فرعون على موسى آن يفعل معه مكروها لخوفه منه لما راى منه من المعجزة عدل إلى قومه فقال : قتل الخ. وقال ابن عباس: كان ترك القتل في بني اسرانيل بعد ما ولد موسى، فلما جامه موسى بالرسالة وكان من أمره ما كان أعاد فيهم القتل اهخازن قوله: (بالتشديد) أي مع ضم النون، وقوله: والتخفيف أي مع فتح التون وسكون القاف اه شيخنا قوله: (المولودين) أي الصغار. قوله: ونستحي تساءهم آي للخدمة، وقوله: كفملنا بهم من قبل اي قبل مجي، موسى قوله: {واتا فولهم تاهرون) أي كسا كنا اهابو السعود قوله : (ففعلوا بهم ذلك) أي القتل للأولاد والاستبقاء للشاء . قوله : (فشكا بنو إسرائيل) أي إلى موسى قوله: بورتها في محل نصب على الحال وفي صاحبها وجهان، أحدهما: أنه الجلالة أي حي له حال كونه مورثا لها من يشااه . الثاني: أنه الضمير المسسر في الجار أي أن الأرض مستقرة لله