تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الأعراف (الأبات: 120 - 127 قالوا إنا إلن رينا) بعد موتنا بأي وجه كان ( تنقليون ) راجعون في الآخرة وماتنقم) تنكر منا إلا أن امتا ياطت رينا لعا بملا تنأ رينا أنرغ ملينا صبرا) عتد فعل ما توعده بنا لثلا ترجع كفارا توذا شساو (وقال اللأ ين قوم ورقود) له ( أنتد) تترك ( ثرسى وقومه ليقيد وا فى الأرض) بالدعاء إلى مخالفتك ( وبترك وما لهتلة) وكان صنع لهم أصناما صغارا يعبدونها وقال أنا ريكم قوله: (بأي وجه كان) أي سواء كان بقتلك أو لا فلا نبالي بوعيدك لآنا صائرون إلى رحمة ربنا اأبو الرد وله: (وما تنقم (تنكر) عبارة الخازن: يعني وما تكره منا وما تطعن علينا، وقال عطاء : معناه وما لنا عذك ذنب تعذبنا عليه انتهت.

ولي المصباح: نقمت عليه امره ونقمت مته نقما من باب ضرب وتقوما ونقمته وأنقمه من باب تعب لغة إذا عه وكرمته أشد الكراهة لسوء فعله، وفي التنزيل وما تنقم منا على اللغة الأولى أي : وما تطعن فينا وتقدح، وتيل ليسن لنا عندك ذنب ولا ركنا مكروها اه قوله: (الا أن امنا) الخ أي والإيمان خير الأعمال وأصل العفاخر، فلا نعدل عنه أصلا طلبا لمرضاتك، ثم أعرضوا عن خطابه إظهارا لما في قلوبهم من العزيمة على ما تالوا وتقريرا له ففزرعوا إلى الله عز وجل وقالوا ربنا أفرغ صلينا صبرا الخ اه ابو السعود قوله: (الا أن آنا) يجوز أن يكون ني محل نصب مفعولا به اي ما تعيب علينا إلا ايماننا، ويجوز أن يكون مفعولا من أجله أي ما تنال منا وتمدبنا لشيء من الأشياء إلا لايمانتا وعلى كل من القولين فهو استناء مقرغ اهسمين قوله: (لما جاءتتا) يجوزين تكون ظرفية كما هو رأي الفارسي، وأحد تولي سيبويه، والعامل فيها على هذا امنا أي آمتا حين مبيء الايات، وأن تكون حرف وجود لوجود وهلى هذا فلا بدلها من واب وهو محذوف تقديره لما جاء تنا أمنا بها من غير توقف اهسين قوله: (هند فمل ما توعده بثاا فى السبارة قلب كسا هدل له تسبير غيره وحقها عند فعل ما توهدنا به قوله: (لثلا نرجع كفارا) تعليل لقوله : أفرغ قوله: ( وثوفنا مسلمين) أي ثابتين على الإسلام غير مفتونين بالوعيد. قيل: فعل بهم فرعون ما توعدهم به وقيل لم يقدر علبه لقوله تعالى: (أنتما ومن اتعكما الغالبون) [القصص: 35] اهأيو السمود قوله: ويذرك) قرا العامة ويذرك بياء الغيية ونصب الراء وفي النصب وجهان، أظهرهما: أنه على العطف على ليفدوا والثاني: أنه منصوب على جواب الاستفهام كما يتصب في جوابه بعد الفاء، والمعنى كيف يكون الجمع بين تركك موى وقومه مقدين، وبين تركهم إياك وعبادة الهتك أي لا يكن وفرع ذلك. وقرا الحن في رواية عنه، ونعيم بن ميسرة: وبذرك يرهع الراء ونيها ثلاث أوجه، أظهرها: آنه نق على أتلر أي أتطلق له ذلك . والثاني: أنه استتناف إخبار بذلك . الثالث : أنه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة