تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الأمراف (الايتان: 123، 124 الذي صنعتموه لتكر يمكرتيره لى التدينة للنر خوا يثها أقلها تسود تملثون ) ما ينالكم مني ( لاقطعن أديكم واتملكم ين جالف } أي يد كل واحد اليمنى ورجله اليسرى ( ثم لأسليفهم ابمعيت ) حال الايتداء بأمتم يهزتين: أولهما محققة والثانية مسهلة بين بين وألف بعدها، كقراءة رفيقه البزي وحال الوصل يقرأ . قال فرعون : وآمتم بابدال الأولى واوا وتهل الثانية بين بين ألف بعدها، وذلك أن الهمرة إذا كانت مفتوحة بعد ضمة جاز إبدالها واوآ، وقد فعل مثل ذلك أيضا في سورة الملك في قوله: واليه النشور وأمنتم فأبدل الهمزة الأولى واوا لانضمام ما قبلها حال الوصل، وأما في الابتداء فيحققها الزوال الموجب لقلبها إلا أنه ليس في صورة الملك ثلات همزات، وسيأتي ذلك ني موضعه، وترأ في سورة طه كقراءة حفص، أعني بهمزة واحدة بعدما ألف وهي في سورة الشعراء، كقراءة رفيق الزي، فاته لي قبلها ضمة فيبدلها واوا في حال الوصل . ولم يدخل أحد من القراء مدا بين الهمزتين هنا سواء في ذلك من حقق أو سهل لتلا يجتمع أريع متشابهات . والضمير في يه عاتد على الله تمالى لقوله: (قالوا امنا برب العالين وجوز أن يعود على موسى. واما الذي في سورة طه والشعراء في توله آمنتم له قالضمير لموسى القوله إنه لكبيركم اه قوله: (تبل أن آذن لكم) أصله أذأن وهو فعل مضارع منصوب بأن والهمزة الأولى همرة المتكلم التي تدخل على المضارع والثانية قلبت الفآ لوتوعها ساكنة بعد همزة أخرى، وأصله أاذن على وزن اعلم اهشيتا قوله: اان هذا لمكر الخ يعني أن ما صنعتموه لي منا اقتضى الحال صدوره عنكم لقوة الدليل وظهور المعجزة بل هو حيلة احتتموها مع مواطأة موسى في المدينة قبل أن تخرجوا إلى الميعاد . وتوله: إن هذا لمكر وقوله : لتخرجوا الخ هاتان شبهتان القاهما إلى أسماع عوام القبط فأراهم أن إيمان السحرة مبني على المواطأة بينهم وبين موسى وأن غرضهم بذلك إخراج القوم من المديثة مايطال ملكهم، ومعلوم أن مفارقة الأوطان مما لا يطاق فجمع اللمين بين الشبهين تثبيتا للقبط على ما لم عليه وتهيجأ لعدواتهم لموسى، ثم عقبها بالوعيد ليريهم آن له قوة فقال فسوف تعدمون اهأبو الود قوله: المكر) اي حيلة وخديعة وتوله: (في المدينة) أي مصر، وقوله: (املها) اي القبط.

قول: (تسوف تعلمون حذف مفعول العلم للعلم به اي تعلمون ما يحل بكم، ثم فر هذا الابهام بقوله: لأقطعن جاء به ني جملة تسمية تاكيدا لما يفعله . وقرا مجاهده وابن جبير، وحميد المكي، وابن محيصن لأتطعن متففا من قطع الثلاثي، وكذا ولاصلبنكم من صلب الثلاثي، وروى ضم اللام وكرها وهما لشان في المضارع قال صلبه بصلبه ويصلبه اهسين قوله: (من خلاف) يحتمل أن يكون المعنى أنه قطع من كل شق طرفا فيقطع اليد اليمنى والرجل السرى، وكذا هو في التفسير، نيكون الجار والمجرور في محل نصب على الحال كانه قال مختلفة، ويحتمل أن يكون الممنى لأقطمن لاجل مخالفتكم إياي، فتكون من تعليله، وتتملق على هلا بنفس الفعل وهو بعيد وأجممين تاكيد أتى به دون كل وإن كان الاكثر سبقه بكل وجيء هنا بثم، وفي الصورتين ولاصلبنكم الواو لأن الواو صالحة للمهلة فلا تنافي بين الآيات اه سمين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة