============================================================
ورة الأعراف (الاية: 123 يرعونمامنثم) بتحقيق الهمزتين وابدال الثانية القا وو40 بمرسى ( قبد آدء اان) أنا (ان هلذا) عطف بيان، وفالدة ذلك تقي توهم من يتوهم آن رب العالمين قد يطلق على غير الله تعالى، كقول فرعون: أنا ريكم الأعلى، وقدموا موسى في الذكر على هرون، وإن كان هرون أسن منه لكبره في الرتبة، او لأنه وقع فاصلة هناه ولذلك قال في سورة طه (رب هرون وموسى) [طه: 70) لوتوع موسى فاصلة، أو لكون كل طاتفة منهم قالت إحدى المقالتين، قنسب فعل البعض إلى المجمرع في سورة، ونعل بعض اخر الى المجموع في أخرى اهسمين قوله: (لعلمهم الخ) تعليل لقوله قالوا آمنا.
قوله: (قال فرعون آمشم) الغ أي قال ما ذكر منكرا على السحرة موبخآ لهم على ما قسلوه اه ابو السود.
فالاستفهام للإتكار ولتوبيخ، وأصل هذا الفعل آمن بوزن آدم، وأصله أأمن بهمزتين فقلبت الثانية الفا وجوبا على القاعدة، والثانية هي فاء الكلمة الأولى زائدة فهو بوزن افعل كاكرم ثم آنه دخلت علي ممزة الاستفهام، فاجتمع ممزتان صريحتان وبعدهما الف منقلبة عن همزة في الأصل، فقوله: وإبدال الثانية صوابه الثالثة التي هي فاء الفعل، لمحصل ما ذكره قراءة واحدة وهي تحقيق الهمرتين همرة الاسفهام والهمزة التي بعدها التي هي زاتدة قي الفمل، وبعدهما ألف منقلبة عن همزة التي هي فاء الكلمة. ويقي قراءات ثلاث غير هذه وهي تسهيل الهمزة الثانية وحذف الأول التي هي همزة الاستفهام وقلبها واوأ في الوصل مع تسهيل الثانية، فالقراءات أربع كلها سبعية اهشيختا.
وفي الين: اختلف القراء في هذا الحرف هناء وفي طه، وفي الشعراء فبعضهم جرى على منوال واحد، وبعضهم قرا في موضع بشيء لم يقرا به في غيره . فاقول: إن القراء في ذلك على أربع مراتب: الأولى: قراءة الأخوين وأبي بكر من عاصم وهي تحقيق الهمزتين في السوة الثلات من فير ادخال ألف بينهما وهو استفهام إنكار وآما الألف الثالثة فالكل يقروونها كذلك لأنها هي فاء الكلمة أبدلت لسكونها بعد همزة مفتوحة، وذلك - أن أصل هذه الكلمة ااامنتم بثلاث همزات : الأولى للاستفهام، والثانية همزة افعل، والثاكة فاء الكلمة، فالشالكة يجب قليها الفا لما عرته أول هذا الموضوع واما الأولى فمحققة ليس إلا، وأما الثانية فهي التي فيها الخلاف بالنسية إلى التحقيق والتسهيل الثانية: قراءة حفص وهي آمتم بهمزة واحدة بعدها الألف المشار إليها في جميع القراءات وهذه القراءة تحتمل الخبر المحض المتضمن للتوبيخ، وتحتمل الاستفهام المشار إليه، ولكنه حدف لفهم المى، ولقراءة البانين الثالثة: قراءة تافع، وابي عمرو، وابن عامر، والبري عن ابن كثير، وهي تحقيق الأولى وتسهيل الثانية بين بين والالف المذكورة وهو استفهام إنكار، كما تقدم الرابعة: فمراءة قتبل عن ابن كثير وهي المتفرقة بين السور الثلاث، وذلك أنه قرا في هذه السورة