============================================================
سوره الأمراف (الايات: 118- 123 بتمويههم ( نوتع الحق) ثبت وظهر ( وبطل ما كانوايشلد ) من السحر ( فشيبزا) اي فرعون وقومه (نالك وانتلا صنين ) صاروا ذليلين ( والقى السعرە سبدين (قالوا ماتتا يرت ( رب ثوى وهرون لعلمهم بأن ما شاهدوه من العصا لا يتأتى بالسحر ( قال قوله: (من الأصل) أي الفعل الماضي الني هو أصل للممضارع، والتاء في الماضي هي الثانية في المضارع، قفيه تنييه على أن المحذوفة هي الثانية، وهذا أحد قولين كما تقدم ني عبارة السمين. قول : (تبتلع) الأولى أن يقول تاحذ وتبتلم، وفي المختار لقف من باب فهم، وتلققته اي تناولته بسرعة اه قوله: {ما يافكون) أصل الإفك قلب الشيء عن وجهه، ومنه قيل للكذاب أفاك، لأنه يقلب الكلام عن وجهه الصحيح الى الباطل اهخازن.
وفي المصباح : آفك يأفك من باب ضرب إنكا بالكسر، فهو أفوك وأفاك وافكته صرفته، وكل امر صرف عن وجه فقد أنك اه وما يجوز أن تكون بممنى الدى والعائد محذوف أي الذي يآنكونه، ويجوز آن تكون مصدبية
توله: (وبطل ما كانوا يصلون) أي ظهر بطلان ما كانوا مستمرين على عمله، وإليه اشار الشيخ المصف، وهذا لا ينافي سجودهم طوحا، فإن المراد أن معجزة الني الباتهم الى السجود طوصا: ويجوز في ما أن تكون موصولة، وان تكون مصدرية. اي وبطل الذي كانوا يعملونه أو عملهم، وهذا المصدر يجوز أن يكون على بابه، وأن يكون واقما موقع المفعول به بخلاف ما يافكون، فانه يتعين أن مكون واقسأ موقع المقعول به لصح الممنى. اذ التلقف يستدعي عينا يصح تلطه عليها اهكرخي قول: (نغلبوا هنالك) هنالك يجوز أن يكون مكانا أي غلبوا في المكان الذي وقع فيه سحرهم وهذا هو الظاهر - وقيل: يجوز أن يكون زمانا، وهذا ليس أصله، وقد أثبت له بعضهم هذا المسنى في قوله تعالى: (منالك ابتلى المؤمنون) (الأحزاب : 2110 وفي قول الشاعر: نهناك يعشرفون أين المفزع ولا حجة فيهما لأن المكان فيهما واضح اهسين قوله: (والقي السحرة ) الخ أي خروا سجدا كأنما القاهم ملقي لشدة خروجهم كيف لا وقد بهرهم الحق واضطرهم إلى ذلك. قال ابن عباس: لما آمنت السحرة اتبع موسى من بني إسرائيل ستمائة الف اهابو السعود.
وقول (ساجدين) حال من الحرة، وكذلك قالوا القوا حال كونهم ساجدين قاثلين ذلك، ويجوز آن يكون قالوا حالا من الضمير المستر في ساجدين، وعلى كلا القولين هم متلبون بالسجود لله تعالى، ويجوز أن يكون مستأنفا لا محل له، وجسله أبو البقاء حالا من فاعل انقلبوا، فأنه قال : يجوز أن يكون حالا أي فانقلوا صاغرين قد قالوا، وهذا ليس بجيد للفصل بقوله والقى السحرة اهسمين قوله: (رب موسى ومرون) يجوز أن يكون تعتا لرب العالمين، وآن يكون بدلا، وأن يكون