تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأمراف (الاية: 117 مومق أن ألى قصساك فادا ى تلقف) بحلف إحدى التاءين في الأصل تبتلع ( ما بأ فكون ) يقلبون القوا حبالا علاظا واحشابا طوالا فإذا هي حيات كأمثال الجبال قد ملات الوادي يركب بعضها بعضاء وذلك أنهم طلوا تلك الحبال بالزلبق، وجملوا داخل تلك العصي زثبقا أيضا فلما أثر فيها حر الشمس تحركت والتوى بعضها على بعض، حتى تخيل للناس آنها حيات، وكانت سعة الأرض ميلا في ميل فصارت كلها حيات اهخازن وكانت تلك الواتعة في الاسكندرية اهخطيب: وفي الخازن: قال ابن ريد: كان اجتماههم بالاسكندرية، وبلغ ذنب الحية وراء البحرثم فتحت فاها تمانين فراعا، فكانت تبتلع حبالهم وعصيهم واحدا واحدا حتى ابتلمت الكل، وتصدت القوم الذين حضروا ذلك المجمع، قفزعوا ووتع الزحام، فمات منهم خمة وعشرون الفآء ثم أذها موسى، فصارت في يده كما كانت، فلما راى السحرة ذلك عرقوا أنه من أمر السماء، وليس بسحر فمند ذلك خروا ساجدين، وقالوا: لو كان ما صنع موسى سحرا لبقيت حبالنا وعصيتا اله روي أنه لما تلققت ملء الوادى من الخشب والحبال ورفعها موسن فرجعت عصا، وأعدم الله بقدرته تلك الأجرام العظام قالت السحرة: لوكان هذا سحرآ لبقيت حيالنا وعصينا اهأبو السعود قوله: (وأوحينا إلى موسى) أي على لسان جبرهل، وقوله: آن الق عصاك يجوز أن تكون المفسرة بمعنى الإياء ويسوز آن تكون مصدرية نتكون هي وما بعدها مفعول الايحاء اهسمين ومريح السياق يقتضي أو إلقاء العصا وانقلايها حية وقع مرتين بحضرة فرعون، الأولى: كاتت يأ في جمع السحرة، والثانية: بحضرتهم. فالأولى: ذكرت سابقا بقوله: (مالفى عصاه) الخ والثانية هي المذكورة هنا اه ووتع انقلابها حية أيضا مرة أخرى قبل هاتين المرتين، ولم يكن حاضرا هناك أحد فير موسى، وقد ذكرت هذه المرة في سورة طه في قوله : ( وهل أتاك حديث موسى إذ رأى نارا) [طه: 10) الى قوله: (قال القها يا موسى فالقاها فإذا هي حية تسعن) (طه: 20] . قوله: (فإذا هي يجوز أن تكون الفاء عاطفة، ولا بد من حنف جسلة تبلها ليترتب ما بعد القاء عليها والتقدير فالغاما فاذا هي، ومن جوز أن تكون الفاء زائدة في نحو: خرجت فاذا الأمد حاضر جوز زيادتها هناه وعلى هذا فتكون هذه الجملة قد أوحيت الى موسى كالتي قبلها، وأما على الأول أعني كون الفاء عاطفة فالجملة غير موحى ها البه اين قوله تلقف قرأ المامة تلقف بتشديد القاف من تلقف، والأصل تتلقف بتامين، نحدقت أحدهما إما الأولى وإما الثانية، وقد تقدم ذلك ني نحو تذكرون، والبري على أصله ني إدغامها فيما بعدها فيقرأ فاذا هي اتلقف بتشديد التاء أيضا، وقد تقدم تحقيقه عن قوله : (ولا تيممرا الخبيث) [البقرة: 117) وقرا حقص تلقف بتخفيف القاف من لقف كعلم يعلم وركب يركب يقال: لقفت الشيء الفقه لقفا وتلقفته أتلقفه تلففا اذا أحذته بسرعة فاكلته أو ابتلعته، ويقال: لقف ولقم بعمنى واحد قاله ابر بيد اهسين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة