============================================================
سورة الأمراف /الابات: 113- 115 زعوب قالوااك) بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال الف بينهما على الوجهين ( لنا لأجرا ان كنا نحم الفتليين ( قال نعم والكم لين المقرين ) ( قالوا يثومى إتا أن تلق) عصاك الفأ. وقال السدي : بضعا وثمانين الفأاه خازن.
قوله: (بتحقيق الهمزة الخ) لم يستخد من عبارته إلا التنبيه على قراء تين، فكان الأولى أن يقوله : وتركه لتكون عبارته منبهة على أربع قراءات، ويقي خامسة، وهي إسقاط الهمزة الأولى وكلها سبعية.
وفي السمين: وقرأ الحرميان، وحقص عن عاصم إن بهمزة واحدة، والباتون بهمزتين على الاستفهام، وهم على أصولهم من التحقيق والتسهيل، وادخال ألف بينهما وعدمه فقراءة الحرميين على الإخبار، وجوز الفارسي أن يكون على نية الاستفهام يدل عليه قراءة الباقين وجملوا ذلك مثل قوله تعالى : (وتلك نممة تمنها علي) [الشعراء: 22) وقد تقدم تحقيق هذاه وأنه مذهب أبي الحسن ونكر أجرا للتمظيم. قال الزمخشرى: كقولهم إن له لا بلا وإن له لغشما اه.
قوله: ان كنا تحن الغالبين شرط جوابه محذوف للدلالة عليه عند الجهور، أو ماتقدم هند من يجيز تقديم جواب الشرط عليه، ونحن يجوز فيه أن يكون تاكيدا للضمير المرفوع، وأن يكون فصلا، فلا محل له عد البصرين، ومحله عند الكساتى والنصب هند الفراء اهسين قوله: (قال تعم) أي : لكم الأجر وانكم لمن المقربين ، أي : ولكم المنزلة الرقيعة عندي زيادة على الأجر اي اني لا أقتصر لكم على الأجر بل أزيدكم عليه تقريبكم مني اه شيخنا.
وفي الخطيب: وانكم لمن المقريين عطف على محذوف سد مسد الجواب كانه قبل جوابا لقولهم أبن لنا لأجرا إن لكم لأجرآء وإنكم لمن المقريين اراد إني لا أقتصر لكم على الثواب، بل أزيدكم عليه، وتلك الزيادة أني اجملكم من المقربين عندي. قال الكلبي : تكونون أول من يدخل وآخر من يخرج من عندي، والاية تدل على أن كل الخلق كانوا عالمين بأن فرعون كان عيدا ذليلا مهينا عاجزا، وإلا لما احتاج الى الاستعانة بالسحرة، وتدل أيضا على أن السحرة ما كانوا قادرين على قلب الأعيان، والا لما احتاجوا إلى طلب الأجر والمال من فرعون، لأتهم لو قدروا على قلب الأعيان لنقلوا التراب ذمبا، ولنقلوا ملك فرعون لأنفهم، ولجملوا أنفسهم ملوك العالم ورؤساءهم. والمقصود من هذه الآيات تسيه الإنسان لهذه الدقائق، وأن لا يفتر بكلمات أهل الأباطيل والاكاذيب اه.
توله: مانكم لمن المقربين هذه الجملة نسن على الجملة المحذوفة التي تابت نعم عنها ني الجواب. إذ التقدير قال : نمم إن لكم لأجرا وإنكم لمن المقريين اهسمين قوله: (تالوا يا مومن) الخ تادب السحرة مع موسى حيث قدموه على آنفسهم، وإن كاتوا راغين باطنا في الالقاء بدليل التاكيد بقوله : وإما أن نكون نحن الملقين، وقد جازاهم الله على هذا الأدب حيث من عليهم بالايمان اهخازن.
وفي الكرخي: قالوا يا موسى: أى قالوا ذلك اعتمادا على قلبتهم أو آدبا معه كأهل الصناتع، ولكن كانت رفبتهم في التقدم كما ينبيء عثه تقسرهم للنظم بتعريف الخبر، وتوسيط ضمير الفصل، وتاكيد الضمير المتصل بالمنفصل، لأن مثل هذا الكلام لا يصدر إلا ممن له قوة وملكة في الأمر الذي