============================================================
سورة الأعراف (الآبات: 113-110 تايسب ( قالرا أتية وأناء اخر امرهما ( وأزيل لى التدآين حشحن ) جامعين ( يأتولك يثنلى س وفي قراءة سحار (طيح لل) يفضل موسى في علم السحر فجمعوا ( وماء الشرە قوله: (قالوا أرج) فيه ست تراءات، ثلاثة منها باثبات الهمزة التي بعد الجيم وهي كسر الهاء من فير إشباع وضها كذلك وباشباع حتى يتولد منها واو. الثلاثة التي بحذفها أي الهمزة المذكورة سكون الهاء وكسرها من غير اشباع، وبه حتى يتولد منها پاه اهشيتتا.
وفي السمين قوله: ارجته ني هذه الكلمة منا والتي في الشعراء مت قراءات في المشهور المتواتر، رلا التفات لمن أنكر بعضها، ولا لمن أنكر على راويها وضبط ذلك أن يقال ثلاث مع الهمز وثلاث مع عدمه، فأما الثلات التي مع الهمزة فأولها قراءة ابن كثير ومشام عن ابن عامر أرجشهر بهمزة ساكنة وهاء متصلة بواو. الثانية: قراءة أبي صمرو وأرجته كما تقدم إلا أنه لم يصلها بواو . الثالثة: قراءة ابن ذكوان عن ابن عامر أرجثه بهمزة ساكنة وهاء مكسورة من غير صلة . وأما الثلاث التي بدون الهمز، فأولها قراءة الأخوين أرجه بكر الجيم وكون الهاء وصلا ووتفا. الثانية: قراءة الكسائي وورش من نافع أرجهي بها متصلة بياء. الثالثة: تراءة قالون بهاء مكسورة دون يام نأما ضم الهاء وكرها فقد حرف بما تقدم، وأما الهز وعدمه فلغتان مشهورتان يقال: ارجاته وأرجيته أي أخرته، وقد قرى، قوله تعالى: ترجى من تشاء [الأحزاب: 51) بالهز وعدمه، وهذا كقولهم: توضات وتوضيت، وهل هما مادتان أصليتان أم المبدل فرع المهموز احتمالان اله توله: (وارسل في المداتن) قيل هي مدائن صعيد مصر، وكان رؤساء السحرة بأقصى مدائن الصيد اله أبو السعود ومداثن جمع مدينة . ومدينة على وزن فعيلة، فالياء زالدة في المفرد، فلذلك تقلب همرة في الجمع على حد قوله في الخلاصة: والدزيد نالتا في الواحد زاهرى في مشل كالق لاتد والمدينة من مدن يمدن بالمكان إذا أقام به فالفعل من باب نصر اهشيخنا.
رفي المين قوله: في المداتن متملق بارسل وحاشرين مفعول به ومفعول حاشرين ملوف اي حاشرين السرة بدليل ما بعده والمداثن جمع مدينة ووزتها لعيلة نسيها أصلية وياؤما زاتدة مشتقة من مدن يمدن مدوتا أي آقام اه قولحاشر نعت لمحذوف اي رجالا حاشرين، وتوله: جامعين مفعوله محدوف أى جامعين السحرة وقوله : يأتوك مجزوم في جواب الأمر قوله: (وفي قراءة سحار) أي بالامالة وتركها فالقراءات ثلاية اهد قوله: (فجموا) أي الحرة وهذا المقدر مصرح به في الشعراء بقوله: نجمع السحرة لميقات بوم مسلوم) (الشمراء: 38] الخ، وكانوا المرة اثنين ومعين ماحرا . وقال كعب الأحبار: اثني عشر الفا. وقال ابن إسحاق: خمسة عشر الفا. وقال عكرمة : سبعين ألفأ. وقال محمد بن المنكدر: ثمانين